الطريجي يُطالب رئيس الحكومة بمعالجة الفساد

طالب النائب د.عبدالله الطريجي سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك باتخاذ قرارات بخصوص الفساد في مؤسسات الدولة، موضحا أن الفساد في احد المرافق المهمة وهو مرفق الجمارك بلغ مداه.
وقال د.الطريجي، في مؤتمر صحافي: في آخر جلسات مجلس الأمة، قدمت بالوثائق والمستندات والإثباتات ما يثبت الفساد في الجمارك، متمنيا أن يطلع رئيس الوزراء على الوثائق التي أحالها وزير المالية إلى هيئة مكافحة الفساد، ولا بد من المتابعة والتدقيق على المستندات التي سلمتها.
وذكر أن الكويت تعيش مرحلة من التعيينات العشوائية حتى اصبح غالبية القياديين يعينون بالواسطة ما ساهم في تفشي الفساد.
وخاطب د.الطريجي رئيس الوزراء للنظر في التعيينات العشوائية والتي يغلب عليها الترضية.
وأكد أن احد المسؤولين في عطلة عيد الفطر ذهب إلى منفذ العبدلي ولاحظ أن 30 موظفا من الجمارك غير متواجدين، وللأسف أن أحدا لم يعاقبهم، وإنما تدخل البعض سواء كانوا نوابا أو سواهم و«طمطموا» الموضوع، وجاءوا بـ «طبيات»، مستغربا الهروب الجماعي للموظفين في العبدلي في مثل هذه الظروف، وبكل تأكيد وفي ظل التسيب تحصل التجاوزات وعمليات التهريب.
وأفاد الطريجي ان احد الموظفين في جمارك العبدلي كان موظفا في وزارة الداخلية وفصل من عمله بداعي تعاطي الخمور والمخدرات، وبعد خروجه من السجن عين في الجمارك وتحديدا في منفذ العبدلي، وضبط اكثر من مرة يدخل العراق ويعود محملا بالمخدرات.
ودعا الطريجي الى المقارنة بين منفذ العبدلي ومزارع العبدلي والمسافة بينهما لا تتعدى 3 كيلومترات، ونحن نعرف أن العراق يوجد فيه حزب الله وحزب الدعوة وهما من الأحزاب التي عبثت في الكويت في الثمانينيات إذ قاموا بعدد من التفجيرات حتى انهم وصلوا الى المغفور له الشيخ جابر الأحمد مطالبا: استبعاد الفاسدين والمهربين من منفذ العبدلي ويوكل الى الشرفاء من الكويتيين خصوصا اننا نعيش ظروفا دقيقة.
وجدد الطريجي حديثه عن الشاحنة التي هرّبت من ميناء الشويخ بتاريخ 5/5/2015، وقمت بتوجيه اسئلة برلمانية الى وزير المالية وليته لم يجب، اذ اكد ان الشاحنة التي تحدثت عنها سابقا كان مشتبها بها، متسائلا: كيف خرجت ولماذا لم تضبط ومن هرب قائد الشاحنة خارج الكويت؟
وتساءل: ما العقوبات التي اتخذت بحق مفتشي الجمارك الذين سهلوا دخول من قام بتفجير مسجد الامام الصادق؟ داعيا رئيس الوزراء الى اتخاذ قرارات سريعة لحماية الكويت التي باتت مستهدفة، وعلينا ان نضع على المنافذ الحدودية من يخلص لوطنه من ابناء الكويت وهم كثر.
واعلن انه سيتقدم باستجواب لوزير المالية فور بدء دور الانعقاد المقبل، واصفا اياه بالثقيل ان لم يقم بإقالة وابعاد بعض المسؤولين في الجمارك، وسيكون استجوابنا موثقا بالادلة والمستندات والصور وافلام الفيديو.
من جانب آخر، ثمن د.الطريجي دور وزير الداخلية ودور رجال الأمن وكذلك دور وزير الدفاع ورجال الاستخبارات في الجيش الكويتي، مطالبا المحافظة على امن الكويت من كل حاقد.
وعرض صورا لاحد قيادات الجمارك تبين جلوسه مع مخلصين وافدين لهم علاقة بدول تحتضن حزب الله.
