محليات

رئيسة (الجمعية الكويتية للاسرة) تدعو لنبذ العنف والتطرف والابتعاد عن التعصب

(كونا) -– دعت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية الشيخة فريحة الأحمد الجابر الصباح اليوم الاثنين الى التسامح ونبذ العنف والابتعاد عن التعصب واذكاء روح المواطنة في نفوس الأبناء.
جاء ذلك في تصريح للشيخة فريحة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش انطلاق فعاليات الحملة الوطنية (وحدتنا سر قوتنا) في دورتها الثانية بعنوان (التسامح ونبذ العنف) والتي تستمر حتى الخامس من ابريل المقبل.
وقالت الشيخة فريحة إن الجمعية تتعاون مع وزارة التربية في فعاليات الحملة التي تقام في مدارس وزارة التربية وتحديدا للمرحلة الثانوية في المناطق التعليمية بهدف ترسيخ مبادئ التسامح والرحمة والعفو ونبذ العنف والقسوة والتطرف لدى الطلبة.
وذكرت أن الإسلام دين التسامح والرحمة والعفو الذي ينبذ كل أشكال العنف مشيرة الى الدور الذي لعبته الحضارة الاسلامية في التاريخ الإنساني ومقومات الحياة الكريمة التي يتضمنها الاسلام والمعاني النبيلة الفياضة والمشاعر العظيمة التي يدعوا اليها.
وأوضحت ان الإسلام دعا الى التعايش السلمي بين المسلمين وغيرهم مبينة ان ما فعله الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام في اول عهده بالمدينة المنورة وموآخاته بين المهاجرين والانصار أبلغ دليل على ذلك حيث وضع نظاما سياسيا لتحقيق الوحدة على أساس متين من الحرية الاعتقاد والتآلف.
وقالت ان التسامح هو مجموعة السلوكيات والممارسات الفردية والجماعية التي تهدف إلى نبذ التطرف والتعصب وتقويم كل من يعتقد أو يتصرف بطريقة مخالفة للقيم السائدة وإعادته إلى الطريق الصحيح بما يتوافق وقيم المجتمع الذي يعيش فيه.
وكانت الحملة قد انطلقت بندوة في ثانوية الروضة بنات تحت عنوان (التسامح ونبذ العنف) شارك فيها أستاذة العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتورة معصومة المبارك ورئيس جمعية الإخاء الوطني موسى معرفي.
وأكد معرفي في كلمة له خلال الندوة ضرورة نشر قيم التسامح والمحبة والتعايش السلمي داخل المجتمع وعدم الانجرار وراء مثيري الفتن مشيرا في الوقت ذاته الى ان المحبة والترابط والاخاء من سمات المجتمع الكويتي.
وقال إن الاحداث التي تمر بها المنطقة تتطلب تقوية تلك الاواصر بغية التصدي لها مشيرا الى أهمية تنمية ثقافة التآخي الوطني والتعايش الاجتماعي بين مختلف مكونات المجتمع فضلا عن بعث الروح الوطنية في نفوس المواطنين وترسيخ مرجعيتهم للوطن ومواجهة كل اشكال التعصب.
من جانبها دعت الدكتورة المبارك في كلمتها المدرسات الى نشر روح الوحدة الوطنية في كل درس مع التأكيد على الابتعاد عن التعصب فضلا عن نشر روح التسامح بين الطالبات.
وقالت إن الله تعالى خلقنا شعوبا وقبائل حتى نتعارف ونتعايش ولا فضل لأحد على الآخر مبينة ان التنوع داخل المجتمع ثروة يجب الحفاظ عليها كونها اختلافا طبيعيا نتمنى ان لا يؤدي الى خلاف وصراع.

زر الذهاب إلى الأعلى