ساعة زمن تكفي .. مالك عذر !!

بقلم: م. علي الحبيتر
باقة ورد أبعثها ومعها إبتسامة صادقة تصل بالأحاسيس المبعوثة كما هي.. لاتحمل اسما معينا بل موجهة لكل شخص ساهم في بناء السعادة لأي إنسان، وأيضا لكل من أبدع في كلماته الطيبة وصنع منها مفهوما دائما له ولمن معه، وبمعنى أظهر تلك المشاعر الراقية..
من فصول تقدير الذات الممتعة: أن تبقى بأبعادك أنت .. أولا !! ومن ثم تكون ضمن إطار الذات وتقديرها أمام الغير بكل أناقة داخلية تنطقك وتتلمس حاجاتك وحاجاتهم بقدر المستطاع..
معاناة عدم تقدير الذات تخلق تشوهات سلوكية ويتبعها ويتزامن معها معوقات على المدى المتوسط والبعيد لنا كأشخاص .
( العزلة – الإهمال – الإحباط – الشك و .. ألخ ) بوادر ميدان عدم تقدير الذات ، وكل ماسبق إن إجتمعت لها القدرة على هدم فريق عمل !! فكيف إن كانت موجهة لفرد؟!!
☆ إن أردت تقدير الذات فمن أهم
تلك النقاط في هذا الجانب :
• منح الذات جزء من الوقت الخاص فيك
( ساعة زمن تكفي )
مشروع ضخم تجني من خلاله المتعة والفائدة وبتدرج ملحوظ في النتائج ، وكلما انغمست مع ذاتك أشعلت شمعة في ركن حتى تتلألأ من الداخل وتعكس ذلك للخارج المعني لك .
كيف تمنح ذاتك هذا الوقت
وأيضا كيف تمارس تقديرك لها؟
من أروع الأسئلة وأجملها معنى وإجابة ..
حين تشارك أفكارك وتنعش بها نفسك وتستلهم منها الحضور الأنيق .. سيكون هناك هدف ثري جدا تشير له ويشير لك .
عليك أن تختار ساعة محدده تختلي بها مع نفسك وتمارس الخصوصية والسلام الداخلي وتتجرد من أي تواصل آخر وأن تتقبلها كما هي ، وأن تحاول قدر المستطاع تغيير ماتوّد أن يكون (تفعيل قانون الأولويات) معك .
(من مهارات النجاح أن تكون على تواصل يليق بك وتستغل كل هذا من أجلك أنت)
• اكتشف ذاتك – صافحها أكثر في كل مرة !!