آلة الزمن .. الشكر والتقدير !!

بقلم: م. علي الحبيتر
الإستثناءات طريق مختصر لا أقر بشرعيته !!
قد وقد ومن الممكن وإن كان وما يكون .. ؟!
كل هذا تحت بند مهم جدا وهو :
* وفقا للشروط والأحكام المعمول بها ( واسطة)!
تعاطينا للأمور ومدى فهمنا لها وأهميتها وحرصنا لايبرر لنا أن نكون رقم واحد ونضع من يستحق ذلك على جانب الطريق !! التجاوزات والتلاعب بالألفاظ وإقصاء الأخرين تحت مفهوم الإستثناء ..
لايخلق لنا الأحقيه للتعدي على الغير بصور نبدع في رسم واقعيتها لننهش لحوم مستحقيها بكل جرأة .
• ” نادراً ما تساعد الظروف العظماء من الناس ” • |جون ميلتون|
عندما نضرب المفاهيم ببعض وبنفس الوقت مع كل الظروف مجتمعة ، لنقدم شيء ونستبدله بشيء أخر لايقل أهمية عنه .. هنا قد مارسنا اللعب في آلة الزمن لنغادر إلى زمن العبودية بآجواء ساخرة تعري إنسانيتنا لننتمي لهمجية أبتدعنا ممارستها وفق ( كذبة نستحقها ) وهي الإستحقاق من خلال الإستثناء .
الألفاظ القاسية أنسب لحن يعزف لمقطوعة أتقنها أحد الأطراف والطرف الأخر مازال يعاني من قراءة صفحات لايملك منها سوى رسمها في مخيلته كي لاينساها بمشاهد أخرى وأيام قادمة على أقل تقدير . تذكر دائما :
الشعور الذي لانقوى على حمله .. عندما نمارس تبادل الأدوار ونكون بمقام المجني عليه ونقترب من إصدار الحكم النهائي سواء لنا أم علينا ولهذا ستصل بنا لمنطقة لايمكننا أن نتمتع بها .. إلا !! بفقدنا للمشاعر والأحاسيس الإنسانية التي وجدت فينا بالفطرة وتنازلنا عنها .
– الإستثناءات : إن لم تحسن التصرف معها ستسيء التصرف معها بلا شك .
والسؤال المهم !؟ من يستحقها ؟ ومسئولية من تطبيقها ؟!
▪ الشكر والتقدير – المنطقة الحرة !!
إمتداد راقي جدا ومشروع ضخم يؤهلك أن تستثمر تواصلك مع ذاتك والأخرين ، عندما تعلن عن إضاءاتك الداخلية. والأبعاد التي تشير لك بالمساحات الرائعة التي تستغلها وتعلن عن طرحها بشكل مُشرف تستحقه ومنطقة حره تملكها أنت وبتصرف يرتقي بك .
• ” الامتنان يجعل لماضينا معنى ، ويجلب السلام لهذا اليوم ، ويخلق رؤية للغد ” •
|ميلودي بيتي|
قصة قصيرة جدا :
(سمع الله لمن حمده ، والظلم ظلمات)