مقالات وكتاب

حتي ﻻ نلدغ مرة أخري !!!

46

يقول الحديث الشريف ( المؤمن ﻻ يلدغ من جحر مرتين) وحتي ﻻ تتكرر كارثة الغزو التي شطبت دولة الكويت من الخريطة وحولتها الي مجرد محافظة عراقية !! علينا ان نستفيد من بعض اﻻقتراحات التي طرحها الخبير اﻻستراتيجي د. فهد الشليمي في أحد القنوات الكويتية بمناسبة مرور 25 عام علي الغزو العراقي للكويت .
انا شخصيا اتفق مع الخبير اﻻستراتيجي وأؤيد بشدة خارطة الطريق التي وضعها لحماية الكويت من اي خطر مستبقلا. وتتكون هذه الخارطة من اربعة اقتراحات وهي كالتالي : أوﻻ زيادة عدد افراد الجيش الكويتي حتي يصل إلي 66 الف وذلك حسب دراسة أعدها د.فهد الشليمي وحدد العدد الذي يتناسب مع مساحة البلد والعدد الحالي ﻻفراد الجيش الكويتي ﻻ يصل إلي هذا العدد وعلي الحكومة ان ﻻتبخل علي الجيش الكويتي سواء بالمعدات أو الأفراد ﻻنه ﻻيمكن ان يكون هناك استقرار وتنمية ونشاط اقتصادي بدون توفر قوة ضاربة تحمي حدود البلد وتوفر الأمن واقترح ان يكون هناك استثمار لطاقات الشباب من فئة البدون وخاصة من كان اباؤهم يعملون في الجيش الكويتي وذلك لضرب عصفورين بحجر فنستطيع زيادة عدد افراد الجيش الكويتي للعدد الذي ذكرناه وثانيا عدم ترك هؤﻻء الشباب من فئة البدون لقمة سائغة للتنظيمات اﻻرهابية التي تستغل ظروفهم اﻻجتماعية والمادية الصعبة وقد اتضح ذلك من حادث تفجير مسجد الصادق حيث ان العدد اﻻكبر من الخلية اﻻرهابية هم من فئة البدون وحتي ننزع فتيل هذه القنبلة حيث ان هناك يصف قضية البدون بالقنبلة الموقوتة.
ثانيا تطبيق قانون الخدمة الوطنية أو ما يسمي بالتجنيد اﻻجباري حتي تكون هناك قوة احتياط يتم استخدامها في حالة الحرب أو وجود تهديد خارجي وكذلك بث الروح الوطنية في الشباب الكويتي واﻻستفادة من طاقاتهم التي يهدرونها في التسكع في الموﻻت التجارية أو الدواوين والمقاهي وفتح باب التطوع حتي للمواطنات الكويتيات للمشاركة في اﻻعمال التي تناسبهن كما هو معمول به في دولة اﻻمارات العربية المتحدة واﻻستفادة من اخطاء نظام التجنيد القديم الذي تم الغاؤه وسد الثغرات الموجودة فيه حتي يكون الجيش مصنع للرجال عندما يحتاجهم الوطن .

ثالثا التصويت علي اﻻتفاقية اﻻمنية في مجلس اﻻمة وقد وضح التنسيق اﻻمني واهميته بين دول مجلس التعاون عندما استطاعت اﻻجهزة اﻻمنية الوصول الي شخصيه اﻻنتحاري في زمن قياسي واعتراض بعض اعضاء مجلس اﻻمة هو كلمة حق يراد بها باطل ﻻنه هناك اعضاء في المجلس لهم اجندات خارجية ولهم مواقف غامضة من التنظيمات اﻻرهابية ومنهم من يشارك في جمع التبرعات وتمويل اﻻرهاب وهو مجرم دوليا ومنهم من يسئ الي رموز سياسية في دول خليجية أخري وهي ﻻ تتعارض مع الدستور وهي حجة بعض الرافضين فهناك قوات امريكية موجودة في الكويت فلماذا ﻻتتواجد قوات خليجية لحماية الكويت؟.
رابعا عدم اﻻطمئنان ﻻي تطمينات سياسية من أي دولة كما حدث قبل الغزو العراقي حيث كانت هناك مساعي عربيه ووساطات من رؤساء عرب ولكن المقبور صدام ضرب بعرض الحائط بكل الوساطات ومارس الغدر والخيانة والخسة ولهذا علي الحكومة الكويتية ان يكون لديها خطة طوارئ واضحة بتم تطبيقها بغض النظر عن اي وساطات فاﻻية الكريمة تقول ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة) .

احمد بودستور

زر الذهاب إلى الأعلى