سياسة دولية

فضائح مليونية تهز الحكومة الماليزية ورئيسها:الأموال وضعت في حسابي نيابة عن الحزب

34

دعا رئيس الوزراء الماليزي حزبه إلى الدفاع عنه ضد مزاعم بالفساد، قائلا إن مئات الملايين من الدولارات في حساباته الشخصية إنما هي تبرعات حصل عليها نيابة عن الحزب.

وأعرب نجيب عبدالرزاق عن استيائه من بعض أعضاء الحزب الحاكم (المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة) الذين «انضموا الى الهجوم علي» رغم كل الذي فعله من أجلهم.

وقال لتجمع من أنصار الحزب المخلصين في كوالالمبور: «يجب ان تدافعوا عني لأن ما فعلته ليس لمنفعة شخصية ولكن من أجل الحزب».

وأضاف نجيب الذي واجه الفضيحة الأكثر خطورة منذ تولى المنصب في 2009: «لا تقولوا إنني أبيع البلد.. أنا رئيس وزراء سأتحمل المسؤولية عن كل شيء أفعله».

وقال: «لا تعتقدوا أن ما فعلته جرما.. لقد فعلته من أجل مصلحة الحزب».

ومما زاد تعميق الأزمة إقالة اثنين من المسؤولين المشاركين في التحقيق بشأن وجود ملايين الدولارات في الحسابات المصرفية لرئيس لعبدالرزاق.

وهو ما أثار حفيظة زعيمي المعارضة والائتلاف الحاكم على حد سواء.

وقد جرى نقل بحري محمد زين مدير مفوضية مكافحة الفساد الماليزية للعمليات الخاصة، أمس الأول إلى مكتب رئيس الوزراء من دون تفسير لذلك.

وكان زين يحقق في مزاعم بأن 2.6 مليار رينجيت اي ما يقارب (673 مليون دولار) في حسابات نجيب عبدالرزاق جاءت من صندوق تنمية تابع للدولة.

كما نقل روحي زاد يعقوب رئيس المفوضية للاتصالات الاستراتيجية أيضا إلى مكتب رئيس الوزراء من دون أي تفسير أيضا.

ودعت وان عزيزة إسماعيل زوجة زعيم المعارضة المعتقل أنور إبراهيم وزعيم حزب العدالة الشعبي أنصارها إلى التظاهر دعما لهيئة التحقيق.

وأعرب وزير الرياضة والشباب خيري جمال الدين استيائه بسبب التدخل في التحقيق من قبل مكتب نجيب.

ونقل موقع نادي «باريسان ناشوال باكبنشيرز» الالكتروني الموالي للحكومة عن خيري قوله «أرى ان نقل المسؤولين أمر غريب جدا ومحبط جدا حقا».

وتعود جذور الفضيحة الى تقرير نشر في صحيفة (وول ستريت جورنال) الشهر الماضي وأشار إلى أنه أسيء استغلال هذه الملايين من شركة (1 ماليزيا ديفيلوبمنت بيرهاد) للتنمية التابع للدولة ونقلت إلى حسابات نجيب.

زر الذهاب إلى الأعلى