البنوك تدعم تدريب وتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة

أشادت مديرة إدارة التأهيل المهني في الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة العنود الوزان باستمرار دعم أهداف حملة «شركاء في توظيفهم» لمساندة أبنائنا من ذوي الإعاقة.
وقالت الوزان خلال الزيارة الميدانية للبنوك المنضمة حديثا لحملة «شركاء في توظيفهم» الى إدارة التأهيل المهني والالتقاء بذوي الإعاقة إن إقامة الملتقى التوظيفي الأول للطلبة ذوي الإعاقة المنتسبين لدورة العملاء تهدف لعرض متطلبات الفرص الوظيفية المتوافرة في البنوك لخريجي هذه الدورة وتوفير السيرة الذاتية لكل طالب مع إضافة التقييم الحقيقي لمهارات الدورة والمهارات السلوكية لكل منهم، مشيرة إلى ان دعم البنوك الخمسة لهذه الحملة، يأتي تفعيلا للشراكة الحقيقية مع القطاع المصرفي بالتعاون مع معهد البناء البشري.
وبينت ان تجربة تدريب وتوظيف 30 شخصا من ذوي الإعاقة البسيطة والمتوسطة قابلة للتكرار، معلنة أن سيتم فتح الرابط الالكتروني للتوظيف ليتسنى لأبنائنا التسجيل، لافتة الى ان الخطة تتضمن 5 دورات تدريبية موزعة بين القطاعين الحكومي والخاص، وبدأنا بدورة ادارة الأعمال الخاصة بالقطاع المصرفي و«الكول سنتر» التي ستنطلق خلال الأيام المقبلة بالإضافة إلى دورة المساج الإكلينيكي بالتعاون مع مركز دسمان للسكري.
من جانبه، قال مدير ادارة العلاقات العامة والإعلام بجمعية المنابر القرآنية، حسين العنزي ان الملتقى يسعى إلى تفعيل الشراكة الحقيقية مع القطاع المصرفي بالتعاون مع معهد البناء البشري وتنفيذ هدف الخطة الاستراتيجية للحملة من خلال إقامة ملتقى التوظيف الأول للطلبة من ذوي الإعاقة المنتسبين في دورة خدمة العملاء، مشيرا الى تسخير جميع طاقات معهد البناء البشري لذوي الإعاقة وكل فئات الرعاية الاجتماعية والاهتمام بجميع التوجهات والسياسات التي من شأنها تحقيق «رؤية كويت 2035».
بدوره، مدير عام الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني عماد العبلاني، حرص البنك على المشاركة في الملتقى الذي يعد واجبا وطنيا يتماشى مع استراتيجية البنك في منح الفرصة لجميع أبناء الكويت في الحصول وظيفة ومستقبل واعد بشرط أن يكونوا مستعدين لمواجهة التحديات.
وقال إن المشاركة في الملتقى تتيح لنا شرح الفرص الوظيفية المتوافرة والالتقاء بذوي الإعاقة عن قرب، فهم يملكون امكانيات يمكن الاستفادة منها، إذ نساعدهم على ان يكتفوا بذاتهم بدلا من الاعتماد على مساعدات الحكومة، وبالتالي نعزز روح الثقة فيهم لانهم أفراد فاعلون، وبإمكانهم الاعتماد على أنفسهم من خلال مجهودهم الشخصي.
وأشار إلى انه لا يوجد سقف لأعداد من يرغب في العمل في البنك الوطني، فالمعروف أن البنك بيئة تنافسية تعتمد على الأداء بغض النظر عن خلفية الشخص ومتى ما شعر اخواننا من ذوي الإعاقة بأن بإمكانهم التحدي، فأبوابنا وقلوبنا مفتوحة لهم، ونحن على استعداد لتزويدهم بالتدريب الذي يمكنهم من اداء مهامهم الوظيفية.
وأضاف: ننظر الى ذوي الاحتياجات بشكل طبيعي، ونراهم أشخاصا لا ينقصهم شيء وكل ما يحتاجونه هو القليل من الشجاعة والرغبة في التحدي، لافتا إلى أن البنك يضم حاليا أشخاصا من ذوي الإعاقة قد أثبتوا جدارتهم.
من جهته، اعتبر مدير عام الموارد البشرية في البنك الأهلي المتحد نقيب أمين، أن ذوي الإعاقة هم ذوو احتياجات مختلفة، لأن كل شخص له احتياج مختلف عن البقية، مؤكدا أن توظيفهم في البنوك يأتي كأشخاص مؤهلين ومستحقين ان يكونوا منافسين للمتقدمين لأي وظيفة وسيعلمون كالآخرين.
وقال أمين ان البنك بادر بالرعاية، لأننا مؤمنون بأن الرعاية ستجعل المتدربين مؤهلين ومنافسين لزملائهم، لافتا إلى أن نجاحهم سيثبت للجميع ان يستحقوا العمل بجدارة.
وفي السياق ذاته، ذكر مسؤول التوظيف في بنك الخليج أحمد المطري اننا نتحدث عن مجموعة تحمل طاقات ومروا بدورات تدريبية تؤهلهم للتواجد في القطاع المصرفي، وأخذنا الموضوع بجدية تامة، بأن ندمجهم في القطاع المصرفي وتحديدا في بنك الخليج بشكل احترافي أكثر، مبينا أن العدد مفتوح للتوظيف ونرغب في التعرف عليهم أكثر، ونأمل أن نعلن عن انضمام عدد منهم معنا كزملاء في بنك الخليج.
وأكد مدير أول بالموارد البشرية بالبنك التجاري محمد البلام ان البنك يحرص على التعاون مع الهيئة العامة لذوي الإعاقة، ونحن سعداء بالمشاركة في هذا البرنامج والباب مفتوح لجميع الاخوة للعمل في البنك في الوظائف المتاحة ولم نحدد عددا معينت للعمل وهم جزء من المجتمع الكويتي.
وقال مدير منطقة ببنك برقان وليد العماني: نشارك في المعرض الوظيفي لذوي الإعاقة إيمانا منا بقدرات تلك الفئات العزيزة لنساهم في انخراطهم بالعمل ضمن القطاع المصرفي ونشجعهم على الإنجاز ونعمل على ان نأخذ المجموعة الأكبر من الأعداد المتقدمة.
(الأنباء)