التميمي: استهداف المساجد عمل جبان يصب في مصلحة المؤامرات الصهيونية

دان مراقب مجلس الأمة النائب عبدالله التميمي التفجيرات الإرهابية في بيروت أمس الأول، واصفا تلك الأعمال الإجرامية بأنها تخدم مخططات استخباراتية جندت المرتزقة من كل حدب وصوب لتمزيق المسلمين وبذر الكراهية وإشعال الفتن.
وقال إن هؤلاء خوارج العصر الذين يرتكبون الأفعال الإجرامية ضد المسلمين الآمنين في بيوت الله، إنما يرتكبون تلك الأعمال تقربا للشيطان الذي يملي عليهم إرادته وهم منصاعون لنزعته بسبب ما اقترفته أياديهم طيلة أعمارهم من أفعال محرمة تغضب الله، فسيطر عليهم وصور لهم انهم يحسنون صنعا وهم الأخسرون في الدارين.
وأشار التميمي إلى أن الفرح الذي سيطر على بعض التكفيريين الحمقى وأصحاب الفكر الظلامي لما جرى من مجزرة في بيروت إنما هي ردة وظلال عن مبادئ الإسلام الحنيف، باتت تسيطر على هؤلاء وهم شركاء بتلك الجرائم التي ترتكبها الشرذمة الإرهابية في جموع المسلمين، بدءا من تفجير مساجد السعودية ومرورا بالكويت والعراق وانتهاء في بيروت.
وأعرب عن تعازيه الى ذوي شهداء المساجد في البلدان العربية كلها قائلا: إن شهداءكم الى جنان الخلد وان حقوقكم عند الله محفوظة، وان أعداءكم الى عار الدنيا وخزي الآخرة، مستدركا على التيار التكفيري الإرهابي ان يسمعها مدوية تصدح على لسان كل مسلم وعربي وإنسان يعي معنى الإنسانية، بئس الفئة أنتم يا خوارج العصر ومطية الصهاينة، فلو كنتم على دين الإسلام لوجهتم سلاحكم للصهاينة وخلصتم الأقصى الأسير، وليس استباحة دماء الأبرياء واستهداف مساجد المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
