أرباح «الاستثمارات الوطنية» النصفية ترتفع إلى 3.8 ملايين دينار

- العميري: نعتزم تنمية الأرباح التشغيلية عبر التوسع الاستثماري وطرح منتجات مالية جديدة
- أرباح الشركة تتماشى مع أهدافها قصيرة الأجل.. ونحو 10 ملايين دينار مخصصات لبعض الاستثمارات
- نعتزم تنمية الأرباح التشغيلية بالتركيز على الأنشطة الاستثمارية وخدمات إدارة الأصول
أعلنت شركة الاستثمارات الوطنية عن تحقيق أرباح صافية بلغت 3.8 ملايين دينار خلال النصف الأول من العام الحالي، وبربحية 4.46 فلوس للسهم الواحد خلال الفترة.
محققة بذلك نموا ملحوظا ومطرد في أرباح الشركة مقارنة مع نتائج الفترة نفسها من العام الماضي بزيادة قدرها 68.36% مقارنة مع نتائج النصف الأول من عام 2014 والتي كانت أرباح الشركة آنذاك 2.257 مليون دينار بربحية سهم 2.63 فلس عن تلك الفترة.
وقد حققت الشركة خلال النصف الأول نموا لافتا في الإيرادات بنسبة 94.35% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.
حيث بلغت إيرادات النصف الأول من هذا العام 16.8 مليون دينار نظير مجمل أنشطة الشركة التشغيلية من إدارة الأصول بمختلف أنواعها وتقديم الاستشارات المالية وعلاوة على إيرادات أخرى خاصة بتسلم جزء من مديونية.
أما عن موجودات الشركة فقد بلغ إجمالي أصولها 206.745 ملايين دينار وحقوق المساهمين بلغ إجماليها 182.1 مليون دينار وذلك للشركة الأم.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجلس إدارة شركة الاستثمارات الوطنية حمد العميري أن الشركة تحرص على المحافظة على مصداقيتها وإظهار الشفافية الحقيقية لمواجهة تراجع قيمة بعض الاستثمارات والتزاما من هذا المنطلق فقد تم تجنيب مخصصات احترازية على بعض استثمارات الشركة الأم بمبلغ 9.996 ملايين دينار، الأمر الذي أدى إلى تقليص ربحية الفترة إلا أنه وعلى الرغم من ذلك استطاعت الشركة تحقيق نمو استثنائي في الأرباح، الأمر الذي يدل على قدرة شركة الاستثمارات الوطنية على التأقلم مع تقلبات البيئة التشغيلية الصعبة محليا وإقليميا ويؤكد متانة المركز المالي الذي تنطلق منه الشركة، حيث تعكس الأرباح المحققة لنصف عام 2015 الأداء القوي لشركة الاستثمارات الوطنية وشركاتها التابعة والزميلة بما يتماشى مع الأهداف قصيرة الأجل التي تم رسمها من قبل مجلس الإدارة لعام 2015.
تنمية الأرباح
وقال العميري إن الشركة تعتزم تنمية الأرباح التشغيلية من خلال التركيز على الأنشطة الاستثمارية الأساسية وخدمات إدارة الأصول عن طريق البحث عن فرص استثمارية جديدة عبر التوسعات الاستثمارية سواء كانت محلية أو إقليمية بخطط مدروسة، بالإضافة إلى طرح منتجات وأدوات مالية في السوق المحلية لتحقيق مبدأ التنويع في مصادر الدخل وهذا ما تم البدء به في العام الماضي من خلال الاستثمار في القطاع العقاري الدولي (الولايات المتحدة ودول الخليج) واستمرت به العام الحالي.
وتهدف الشركة في المحافظة على نسقها إلى تحقيق الأرباح والاستمرار في تنمية حقوق مساهمي الشركة من خلال استراتيجيتها المتأنية علاوة على تعزيز موقع ريادتها بالنسبة إلى الأصول المدارة والتي فاقت 1.339 مليار دينار، وذلك من خلال الأداء المميز لمحافظ العملاء وصناديقها الاستثمارية، كما عززت الشركة تواجدها من خلال تقديم خدمات الاستشارات المالية والتي نجحت من خلالها في استقطاب عملاء مميزين، يضاف لذلك القطاعات الاستثمارية الأخرى للشركة والتي أدت أداء متميز.
هذا كما ستسعى الشركة للتخارج من بعض الاستثمارات لاقتناص فرص أخرى في قطاعات حيوية جديدة مع الاستمرار في تقديم الخدمات الاستشارية.
وقد أفاد العميري بأن الشركة تنوي التوسع في أنشطتها إلى أسواق جديدة بحثا عن فرص استثمارية مميزة لتحقيق قيمة مضافة.
