أخي وأختي.. ابني وابنتيمقالات وكتاب
أخي وابني…

أخي وابني…
إن للمسجدِ حرمةٌ يجبُ علينا الالتزام بها، وتنبيه الآخرين عليها.
– لا تحذف نعلَك، حتى لا يتعثرَ الآخرون بها، ضعها في مكانها المناسب.
– لا ترفع صوتَك عند الحديث مع صحبك، فهناك من يناجي ربه وهناك من يقرأ القرآن بسرّه.
– لا تجهر بصوتِكَ حين تقرأ القرآنَ؛ كي لا تشوش على الذين يناجون ربهم ويدعونه.
يقولُ الرسول ﷺ : “ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض بالقراءة”.
عزيزي:
إنك ذاهبٌ لبيت الله، فاحرص أن يكون ثوبك نظيفاً وأنيقاً.
لا تجلب ابنَك أو أخاك من هو دون السادسةِ للمسجد، كي لا يزعج المصلين، فالصلاةُ لم يؤمر بها.
أقم بعضَ سُنن الصلاة في البيت، كي يقتدي بك الأطفالُ.
عند دخولك المسجد، ادعُ دُعاءً يُقربُك من الله
وقل: “اللهم افتح لي أبواب رحمتك”.
والسلامُ عليكم،،،
أخوكم ووالدكم:
د. أحمد علي الجسّار
السبت ٢٥ / ١ / ٢٠٢٥م