أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي
إن الإنسانَ عزيزٌ عندَ قومِه إذا تجنّبَ الإفكَ والتعالي، ونزّه نفسَه عن الغدرِ والبُخلِ.
وتعلو مَودتُه إذا تَحَلى بالصدقِ والتواضعِ وبالأمانةِ والجودِ.
كن يا عزيزي ذلك الإنسان
واعلم، إن البخيلَ يعيشُ في الدنيا عيشَ الفقراءِ، ويُحاسبُ في الآخرةِ حسابَ الأغنياءِ.
يقولُ اللهُ جلّ جلاله:
{ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ …}
ويقولُ تعالى: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ …}
البخيلُ أناني الطبعِ، يتلذذُ بجمعِ المالِ، ويتحسرُ عند إنفاقه حتى على نفسهِ وأهله.
اللَّهمَ إنِّي أعوذُ بِكَ من البخلِ والطمعِ، وقول الزورِ والتعالي على الخلق.
عزيزي:
– كُن كريمَ اليدِ يرض عنك اللهُ ويُحبك أهلُك ويفرح بك أصحابك.
– لا تكُن مسرفاً، لتظهرَ كَرمَك،
إن الله لا يحبُ المُسرفين.
– لا تَبخلْ، إن البخلَ مذلةٌ.
– لا تُبذّر ، إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين.
المبذرُ الذي يشتري أشياءً لا حاجةلهُ بها .
المسرفُ الذي يشتري فوق حاجته.
و السلامُ عليكم،،،
د. أحمد علي الجسار
السبت ٤ أكتوبر ٢٠٢٥م