هيلاري كلينتون تدافع عن حضورها زواج ترامب وتلقيها أموالاً منه

تسببت ملاحظة ابداها مرشح الرئاسة الجمهوري دونالد ترامب خلال أول مناظرة بين المرشحين الجمهوريين في أوهايو قبل ايام، في ارغام هيلاري كلينتون المرشحة عن الحزب الديموقراطي على الادلاء بتصريحات توضيحية ساخرة قد لا تخفف عنها الحرج الذي سببه المرشح الجمهوري الكوميدي.
فقد قال ترامب ان حضور هيلاري لحفل زواجه عام 2005 الذي عقده في فلوريدا كان راجعا الى رغبتها في الحصول على المزيد من امواله من اجل دعم حملتها الانتخابية.
وأضاف المرشح الجمهوري قائلا «لم يكن امامها خيار آخر فقد تبرعت لها بمبالغ كبيرة. وكانت تتطلع للمزيد في المستقبل».
وقالت هيلاري في ردها على ترامب «لم اكن اعرفه جيدا. وقد كنت بالمصادفة في فلوريدا في ذلك الوقت. وفكرت في ان حضور الحفل سيكون مصدر تسلية لي. ان كل ما يحدث هو من قبيل التسلية. أعتقد انه يستمتع الآن بكل دقيقة من وقته بما يفعله الآن. انه يثير اهتمام الناس بين مؤيد لما يقول ومعارض له».
وقالت الناطقة بلسان هيلاري جنيفر بالميري ان تصريحات ترامب جرحت مشاعر وزيرة الخارجية السابقة. غير ان هيلاري لم تظهر اي علامة على ذلك اذ علقت على تصريحات ترامب بابتسامة كبيرة.
وقالت هيلاري «بينما يمكن وصف ما قاله دونالد ترامب بحق الاعلامية في قناة فوكس نيوز ميغن كيلي يثير الغضب حقا فان كيلي هي سيدة قوية ويمكنها ان تدافع عن نفسها ضده بالقدر الكافي. ان ما يقلقني حقا هو ما يمكن ان تفعله السياسات الجمهورية بصفة عامة للاميركيين من الطبقة الوسطى ومحدودي الدخل».
وحين انهالت الاسئلة على هيلاري بشأن ترامب بدا انها تشعر بالضيق من ذلك. وقطع احد الصحافيين مسلسل الاسئلة عن ترامب بسؤال عن ديون الطلاب في الجامعات، فقالت هيلاري ضاحكة «حقا؟ ماذا بوسع ترامب ان يقول بشأن ديون الطلاب مثلا».
وبدا ان الجمهوريين يستخدمون الاعلام في محاولة جر هيلاري الى معركة علنية مع ترامب لتوجيه طاقته الكوميدية ضد المرشحة الديموقراطية بدلا مما هو الحال الآن حيث يوجه ترامب سخريته الى برامج زملائه من المرشحين الجمهوريين الآخرين.
وفي جبهة أخرى من الحرب السياسية بين الجمهوريين والديموقراطيين، تعهد مرشح الرئاسة الجمهوري الآخر جيب بوش، باتباع استراتيجية هجومية ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في حال انتخابه.
وحاول إلقاء اللوم في بعض اضطرابات العراق على المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون. ووصف بوش في مقتطفات من خطاب له أمس اصدرتها حملته الانتخابية، داعش بأنه «محور الشر في العالم اليوم».
وأضاف «علينا أن نسعى لهدف واضح ولا لبس فيه وهو التصدي لبرابرة الدولة الإسلامية ومساعدة الملايين في المنطقة الذين يريدون العيش في سلام».
