الإختيار يأتي بالقرار !!

بقلم المهندس على الحبيتر
عبارة صريحة ومباشرة نستلهم منها أسلوب حياة:
” إنّ صاحب الحياة السعيدة لا يكتبها بل يحياها”
علينا أن ندرك تماما بأن الحياة التي نعيشها ونخطط بها اسلوب ومسار حياتنا، لابد أن نغوص بتفاصيلها لنعيشها بكل دقة ومهارة، نضيف لها وتضيف لنا ونتقبل النتائج مهما كانت بكل رضا وقناعة، حتى غير المرغوب بها.
ومن دون أدنى شك هنا سيكون لنا دافع إتجاه النهوض بمحاور التفكير وبشتى جوانبه بخطوات تشخيصية تصل بنا إلى حدود المطلوب.
والمعطيات الحقيقية التي أمامنا ماهي إلا عبارة عن فرص ذهبية تترجم لنا نتيجة تفاعلنا مع الواقع الذي نعيشه بكل وضوح، كمعادلة دقيقة لها نسبة قياس تدل على مدى إلتزامنا بالتطبيقات مع تلك المخططات الحياتية والمنهجية التي نعمل بها، وأي عملية بناء أو اختيار يضعان أمام تفكيرنا أهمية ترابط الأجزاء وكيفية تسلسلها لتسهل عملية التشخيص والمتابعة لمستوى الأداء وتطويره، وهو مطلب ضروري وحاجة ماسة مهما تعددت مستوياتهما.
ولنعلم بأن ..
الإختيار يأتي بالقرار.. والقرار يأتي بالإختيار!!
عندما نحسم مانريد.. ليكون لنا ما أردنا، مع المرونة المتاحة والمحكمة مع الواقع، يجعلنا نصنع منه أجمل الحقائق.
بإختصار: تتحقق الحياة السعيدة من خلال النتائج الإيجابية لأفضل إختياراتنا وأشجع قراراتنا، لتصنع لنا أجمل واقع نعيشه.