سياسة دولية

الخبيزي: مبادرات أوروبية لتهدئة الأوضاع في الخليج

أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي قوة العلاقات الديبلوماسية بين الكويت والنمسا التي بدأت عام 1965 ويصادف العام المقبل مرور 55 عاما على هذه العلاقات، مشيرا الى افتتاح السفارة النمساوية في الكويت عام 1979 والكويتية في فيينا عام 1984.

وأشاد الخبيزي في تصريح للصحافيين خلال حضوره الاحتفال الذي أقامته سفارة النمسا بمناسبة العيد الوطني بالزيارة الرسمية للمستشار النمساوي سباستيان كورتس الى الكويت مارس الماضي، مشيرا الى وجود دعوة موجهة الى صاحب السمو من رئيس جمهورية النمسا للقيام بزيارة رسمية لبلاده، موضحا ان البلدين الصديقين يرتبطان بخمس اتفاقيات موقعة، كما ان استثمارات الهيئة العامة للاستثمار في النمسا تبلغ 629 مليون دولار، لافتا الى وجود زيارات قريبا لمسؤولين اقتصاديين والعمل على عقد أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين، يوجد نشاط لمؤسسة البترول الكويتية بجمهورية النمسا وتصدر الكويت الى النمسا منتج البولي ايثلين، وتستورد فيينا منذ عام 2013 النفط الخام من الكويت بقيمة 520 مليون يورو ويبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين اكثر من 106 ملايين يورو، كما أصدرت السفارة النمساوية 10 آلاف تأشيرة شنغن في 2018 معظمها للمواطنين الكويتيين.

وحول جولته الأوروبية الأخيرة قال انها بدأت بإسبانيا، حيث نقلت رسالة من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد لنظيره الاسباني وعقد اجتماع المشاورات السياسية الاولى وكانت الزيارة مهمة جدا نظرا لوجود الكثير من الكويتيين السائحين في اسبانيا، اما في تركيا فقد اجتمعنا للتحضير للجنة العليا المشتركة التي يحدد موعدها لاحقا حيث عقدنا اجتماعات على مستوى القطاعات برئاستي وخطة العمل جاهزة وفي انتظار زيارة الشيخ صباح الخالد الى تركيا للتوقيع عليها ولكن اعتقد ان الظروف الآن غير مناسبة في المنطقة ولا تسمح بإتمام هذه الزيارة.

ولفت الى ان محطته الرابعة كانت بلجيكا وتم عقد جولة مباحثات تتعلق بالتعاون الثنائي وبعض التسهيلات القنصلية للكويتيين وابرز ما دار في المحادثات مع الاتحاد الأوروبي الموافقة على عقد حوار كويتي- أوروبي في مجال حقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نرحب بهم للحضور إلى الكويت لزيارة مؤسساتنا الحقوقية الكثيرة فلدينا استفسارات عن اوضاع اللاجئين والمشردين نظرا لوجود جمعيات خيرية كويتية تقدم الدعم والمساندة لبعض الحكومات الأوروبية، مشيرا الى تفعيل المذكرة الموقعة بين الكويت والاتحاد الأوروبي وعما اذا كانت مباحثاته الأوروبية تناولت الأوضاع في المنطقة وخصوصا الاتفاق النووي الايراني اشار لوجود مبادرات من بعض الدول الأوروبية لتهدئة الأوضاع في الخليج، وكلانا نجتمع على رأي واحد هو انه لا حل لمشاكل المنطقة الا بالطرق الديبلوماسية والسلمية.

من جهته، أكد سفير النمسا لدى الكويت د.زيغورد باخر أن العلاقات بين البلدين تقوم على أسس صلبة من الثقة والاحترام المتبادل، مشيرا الى أن القسم القنصلي يصدر نحو 10 آلاف فيزا سنويا، والعديد من الكويتيين لديهم تأشيرات شنغن طويلة المدة ونتوقع أن يزور النمسا سنويا ما بين 15 و25 ألف كويتي، مبينا أن مدة اصدار التأشيرة للكويتي تستغرق ثلاثة أيام عمل.

 

(وكالة أنباء الكويت)

زر الذهاب إلى الأعلى