الرئيس الأميركي: سأتسلق «كليمنجارو» وأقوم برحلة «سفاري» عندما أعود «مواطناً عادياً»

الأمر لا يتعلق بكينيا وحدها بل بنظام بيئي كامل يمتد من اوغندا الى تنزانيا».
وأضاف «تسلق جبل كليمنجارو يجب ان يكون على قائمة الامور التي سأقوم بها عند مغادرتي منصبي.
اجهزة الاستخبارات لا تسمح لي بتسلق الجبال لكنني عندما سأعود مواطنا عاديا، آمل في انني سأتمكن من فعل ذلك».
ويقع جبل كليمنجارو داخل الاراضي التنزانية على الحدود مع كينيا.
ويبلغ ارتفاع قمته، وهي الاعلى في القارة الافريقية، 5895 مترا.
كذلك اشار اوباما الى انه مولع بمتنزهي ماساي مارا في كينيا وسيرينغيتي في تنزانيا ولا يزال يحفظ ذكريات طيبة من الرحلة التي قام بها برفقة زوجته ميشيل الى جزيرة لامو على السواحل الكينية اثر خطوبتهما.
وقال الرئيس الاميركي «لامو موجودة على رأس القائمة لدي.
لقد زرناها، ميشيل وأنا بعد خطوبتنا، اذكر اننا استخدمنا مركبا شراعيا وكان قائد السفينة يطهو السمك مباشرة على الشاطئ. كان ذلك لافتا».
تصريحات أوباما جاءت على هامش جولته الافريقية التي حملته أمس الى إثيوبيا التي اجتمع مع رئيس وزرائها هايلي مريم
ديسالين في أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي لدولة تشهد أحد أعلى معدلات النمو الاقتصادي في أفريقيا لكنها تتعرض للانتقاد دوما بسبب سجلها في حقوق الإنسان.
وقد اشاد الرئيس الاميركي بالتقدم الذي احرزته مؤخرا القوات الصومالية وقوات الاتحاد الافريقي ضد حركة الشباب الاسلامية، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة مواصلة الضغط عليها.
وخلال تواجده في اديس ابابا، قال اوباما ان حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة لا تقدم سوى «الموت والدمار»، مشيرا الى ان «اثيوبيا تواجه تهديدات خطيرة.. ولدينا المزيد من العمل للقيام به».
هذا وارتفعت حصيلة الهجوم الذي نفذته حركة الشباب الإسلامية أمس الأول على فندق يؤوي بعثات ديبلوماسية إلى 13 قتيلا على الاقل، حسبما افاد مصدر امني أمس.
وأعلن احمد علي ان «الاضرار هائلة وتأكد حتى الآن مقتل 13 شخصا جميعهم من المدنيين الأبرياء» بعد انفجار سيارة مفخخة امام فندق الجزيرة في مقديشو. وأوضح ان بعض الجرحى توفوا الليلة قبل الماضية، وقد تم اكتشاف جثث جديدة تحت الحطام.
ومن بين الضحايا ديبلوماسي صيني وصحافي، اذ ان الفندق يضم سفارات الصين وقطر والامارات.
وجاء هذا الهجوم رداً على أوباما الذي قال سابقا ان الحركة تضعف وتزامن مع مغادرته كينيا متوجها الى اثيوبيا أمس الأول.
