الخرافي: خطوات صاحب السمو الإنسانية تعدّت مشارق الأرض ومغاربها.. وعبدالله: القاصي والداني يشهد بالإنجازات الإنسانية لسمو الأمير

وأضاف أن جهود الكويت بقيادة صاحب السمو الامير لا تعد ولا تحصى في كثير من القضايا، وخاصة في العمل الخيري ومساعدة الدول المنكوبة جراء الكوارث الطبيعية او الحروب او المجاعات في مختلف دول العالم القريبة والبعيدة كمساعدة الشعب السوري أو الفلسطيني أو اللبناني اضافة الى دول شرق آسيا، مؤكدا كذلك على دور الكويت في المساهمة في معالجة الشعوب التي تعرضت للأمراض، وذلك بتزويدهم بالأدوية والعقاقير أو تمكين منظمة الصحة العالمية من إيجاد الحل في التصدي للأمراض كانتشار فيروس ايبولا.
وقال: لا ننسى كذلك الدور السياسي والديبلوماسي الذي يقوم به سموه في استقرار امن الخليج العربي، خصوصا فيما يحدث في الدول الشقيقة من اضطرابات، ومساعي سموه لتوفير الاستقرار الامني والسياسي والاجتماعي وتوحيد الصفوف بالتعاون مع أشقائه قادة الدول العربية تجاه اي مطامع من دول اخرى، موضحا ان مسيرة الخير والعطاء ليست بحديثة عهد، بل امتدت على ما يقارب 50 عاما.
واضاف: ان توجيهات صاحب السمو الامير للمؤسسات الخيرية واضحة المعالم وعلى رأسها جمعية الهلال الاحمر وجمعيات النفع العام والمؤسسات الخيرية والمبرات بدعم الشعوب واقامة المشاريع كالمدارس والمستشفيات والمساجد اضافة إلى ترميم البنية التحتية لعدد من الدول، ومما يؤكد ذلك عمق العلاقات والنزعة الانسانية لدى الكويت وشعبها بقيادة قائد الانسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، داعيا الله ان يحفظ الكويت وشعبها وحكامها من كل مكروه. من جانبه، تقدم النائب د.خليل عبدالله بالتهاني والتبريكات لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لتكريم سموه من قبل الامم المتحدة واختياره قائدا انسانيا، وكذلك اختيار الكويت مركزا انسانيا عالميا، مشيرا الى ان هذا الامر لم يأت من فراغ، حيث يشهد القاصي والداني بالجهود والاعمال التي يقوم بها سموه لدعم العمل الانساني سواء داخل الكويت او خارجها.
واضاف عبدالله ان الكويت كانت ومازالت من اوائل الدول في المنطقة والعالم الحاضرة والسابقة في جميع المحافل والمؤتمرات التي تعنى بحقوق الانسان والاعمال الخيرية، لافتا الى ان صاحب السمو الامير كان هو المحرك الرئيسي لجميع الاعمال الخيرية لمساعدة البلدان المنكوبة جراء الحروب والكوارث التي تتعرض لها، سواء بديبلوماسيته المعهودة التي يشهد لها المشرق والمغرب في حل جميع المشاكل العالقة بين بلد وآخر او مساعدة الدول التي تتعرض للكوارث، وذلك لاحساسه بالمسؤولية الانسانية.
اما عن الكويت وتسميتها مركزا انسانيا عالميا، فقال ان الكويت لها يد في جميع الاعمال الخيرية في انحاء العالم، سواء من الحكومة او من اشخاص من اصحاب الايادي البيضاء، وذلك من خلال تنمية بعض البلدان النامية، سواء في المشاريع الانشائية او التعليمية او الصحية او من خلال رعاية الايتام والاسر المحتاجة والنازحة من بلدانها جراء الصراعات والحروب، والتي تعاني المآسي والويلات.
وشدد عبدالله على ضرورة ان تكون مؤسسات الدولة على قدر من المسؤولية وان تعمل على الحفاظ على حقوق الانسان وان تطبق القانون لضمان عدم المساس بكرامات البشر والا تشرخ المكانة التي تبوأتها الكويت في الجانب الانساني، وألا تضيع جهود صاحب السمو الامير في اعلاء اسم الكويت على مستوى العالم.
