الأمم المتحدة تجيز رفع علم دولة فلسطين على مقارها

ويسمح القرار برفع علمي فلسطين والفاتيكان ـ وكلاهما يتمتعان بوضع «الدولة المراقبة غير العضو» ـ إلى جانب إعلام الدول الأعضاء الأخرى.
ويمنح القرار الأمم المتحدة، الذي اعتمد أمس الأول، عشرين يوما لرفع علم فلسطين الذي سيتزامن مع زيارة للرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى نيويورك، حيث سيشارك في الجلسة السنوية للجمعية العامة وقمة حول التنمية المستدامة.
وسيلقي خطابا أمام الجمعية العامة في 30 سبتمبر الجاري.
وفي تعليق له على هذا القرار، حيا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدول التي صوتت لصالح رفع علم فلسطين في الأمم المتحدة، معتبرا أنه موقف «إلى جانب الحق والعدل».
وعبر عباس في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أمس، عن تقديره لدول العالم «التي وافقت على الدفاع عن حق شعبنا وقضيته العادلة».
وأكد أن «الكفاح الفلسطيني سيستمر حتى رفع العلم الفلسطيني فوق عاصمتنا الأبدية مدينة القدس المحتلة».
من جهته، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في باريس أن رفع العلم «خطوة على طريق حصول فلسطين على عضوية كاملة في الأمم المتحدة».
وكان الحمد الله يتحدث بعد لقاء مع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس.
وفي السياق قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في بيان إن لحظة اعتماد القرار بتصويت غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تعتبر تاريخية بالنسبة للفلسطينيين.
وكان ممثل فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور، قد قال إنها «خطوة رمزية لكنها خطوة إضافية لتعزز أسس دولة فلسطين على الساحة الدولية».
وأضاف أن «الأمور غير واضحة وغامضة وعملية السلام ماتت وغزة تختنق لذلك هذا القرار يشبه ضوءا صغيرا لشمعة لإبقاء الأمل حيا لدى الشعب الفلسطيني».
وأكد الوزير الفلسطيني أن الفلسطينيين قاموا بحملة مكثفة الأسابيع الماضية للحصول على الأصوات اللازمة لرفع علم فلسطين على مقار الأمم المتحدة.
وصوتت الصين مع القرار، فيما بدت الدول الأوروبية منقسمة بشأن هذا التحرك إذ إن فرنسا وروسيا والسويد أيدت القرار الذي امتنعت بريطانيا وألمانيا والنمسا وفنلندا وهولندا وقبرص عن التصويت لصالحه.
وقال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر إن «هذا العلم رمز قوي وبارقة أمل» للفلسطينيين بينما عملية السلام متوقفة وإسرائيل تواصل «الاستيطان غير الشرعي» في الضفة الغربية المحتلة.
وانتقدت إسرائيل والولايات المتحدة تبني قرار رفع علم فلسطين، وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، سامنتا باور إن «رفع علم فلسطين خارج مقار الأمم المتحدة ليس بديلا عن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين ولم يقرب الأطراف من السلام».
