«التحالف» يعلن تحرير 75% من الأراضي اليمنية

صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، العميد ركن أحمد عسيري بأن العمليات العسكرية في اليمن تسير حسبما هو مخطط له، مشيرا إلى أن 75% من الأراضي اليمنية تحررت من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح.
وأكد عسيري في حديث مع صحيفة «الرياض» امس أنه «لا يوجد أي تباطؤ في سير العمليات العسكرية، ولكن طبوغرافية الأرض لها دور مؤثر»، مؤكدا أن الهجوم الذي حدث أمس الاول على مقر الحكومة اليمنية في عدن هو حادث عرضي وتجري التحقيقات لكشف ملابساته.
وردا على سؤال عن وجود سوء تقدير في إعلان تحرير عدن بالكامل كما حدث في شبوه، قال: «نتكلم عن ثلاثة أرباع اليمن تحت سيطرة الحكومة الشرعية، ولكن ذلك لا يعني بشكل من الأشكال أن العملية آمنة 100% فلا تزال هناك جيوب مقاومة من ميليشيات الحوثي وصالح».
من جانها، أكدت الحكومة اليمنية عزمها على مواصلة دورها وجهودها الوطنية من عاصمة اليمن المؤقتة عدن حتى استكمال تحرير جميع مناطق البلاد وإعادة الشرعية الدستورية ودولة المؤسسات وإنهاء جميع مظاهر الانقلاب لميليشيات الحوثي وصالح.
جاء ذلك في بيان نشر في وكالة الأنباء السعودية امس عقب اجتماع الحكومة اليمنية الاستثنائي الليلة قبل الماضية في عدن برئاسة نائب رئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح.
ولفتت إلى فشل القوى الانقلابية في تحقيق الأهداف التي ترمي إليها من خلال تنفيذها تلك الأعمال الإرهابية.
إلى ذلك، قال مصدر سياسي يمني، إن الحوثيين وحزب الرئيس السابق «علي عبدالله صالح» (المؤتمر)، وجها ليل أمس الأول، رسالتين خطيتين إلى الأمم المتحدة، أكدا فيها التزامهما بقرارات مجلس الأمن الخاصة بالشأن اليمني.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، أن «وفدي الحوثيين وحزب صالح المتواجدين في العاصمة العمانية مسقط، بعثا برسالتين منفصلتين للأمين العام للأمم المتحدة، تضمنتا التزامهما بالنقاط السبع التي تم التوافق عليها في مفاوضات مسقط، مطلع سبتمبر الفائت».
وبرسالتهما المنفصلتين اللتين التزما فيها «خطيا»، للأمم المتحدة، بتنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالشأن اليمني ومنها القرار رقم 2216، يكون الحوثيون وحزب «صالح» قد رضخوا أخير لقرارات مجلس الأمن، وذلك بعد أكثر من 6 أشهر من الحرب.
وعلمت «الأنباء» من مصادر مطلعة أن خلافات عصفت بقيادات المتمردين الحوثيين بمحافظة تعز تطورت لمواجهات مسلحة سقط فيها قتلى وجرحى.
وفي العاصمة صنعاء أكدت مصادر عسكرية أن القوات المشتركة العربية والجيش الوطني اليمني وصلت امس منطقة العرقوب أول مناطق محافظة صنعاء بعد تمشيط صرواح آخر معاقل الحوثيين بمأرب.
وقالت مصادر عسكرية وأخرى قيادية في المقاومة لـ «الأنباء» إن قوة عسكرية ضخمة للتحالف وصلت امس إلى مأرب عبر منفذ الوديعة للمشاركة في اقتحام وتحرير صنعاء وضمت القوة دبابات ومدرعات وكاسحات ألغام وعربات مدرعة وأسلحة متطورة ومختلفة، مشيرة إلى أن الحوثيين انسحبوا من منطقة فرضة نهم ما بين صنعاء ومأرب واتجهت باتجاه العاصمة.
الى ذلك، ذكر شهود عيان ووكالة سبأ للانباء التي يسيطر عليها الحوثيون امس ان سبعة اشخاص قتلوا في هجوم انتحاري استهدف مجموعة من المتمردين الحوثيين امام مسجد في العاصمة اليمنية صنعاء.
وقال شهود عيان ان رجلا قام بتفجير حزامه الناسف مساء امس الاول وسط مجموعة من الحوثيين الذين كانوا متجمعين امام مسجد النور في احد احياء شمال غرب صنعاء.
مما اسفر عن سقوط سبعة قتلى وثلاثة جرحى.
