أخي وأختي.. ابني وابنتيمقالات وكتاب

أخي وأختي … ابني وابنتي 

أخي وأختي … ابني وابنتي

إن التدريسَ مهارةٌ، لا يحظى بها إلا القليل . التدريسُ ليس وظيفةً يُنجزها المدرسُ في نقل العلمِ والمعرفة لذهن الطالب؛

– هي رسالةٌ في خَلقِ إنسانٍ قادرٍ على التفكيرِ والإبداع.

– هي رسالةٌ في خَلقِ إنسانٍ صادقٍ وأمينٍ في خدمة وطنه.

– هي رسالةٌ في خلقِ إنسانٍ يتعاملُ مع أفرادِ المجتمعِ بودٍ واحترامٍ، فلا يتنمرُ ولا ينهبُ.

المجتمعُ لا يرتقي إلا برقي التعليم، ولا يرتقي التعليمُ إلا برقي المعلم.

مكانةُ المعلمِ في المجتمعِ الراقي رفيعةٌ ومقدرةٌ، ولا يُسمحُ لِولي أمرٍ أن يتطاولَ على المعلمِ ولو بكلمةٍ.

عزيزي المعلم:

إنت الموجّهُ والمحفّزُ، لانك بنظر الطالبِ، القدوةُ الذي يحتذى به؛

– اجتهد أن يكون لباسُك لا تُشينه العينُ، ⁠ولا تشينُ الأذنَ كلماتُك.

– ⁠اغرس القيمَ الأخلاقية والأعراف الاجتماعية المميزة في نفوس طلابك.

– ⁠حفّزهم على القراءةِ و حُسن الاستماع ليكتسبوا علماً و معرفةً .

– عزّز الثقةَ في وجدانهم، ولا تُحبطهم ،وأشعرهم أنهم هم صناعُ المستقبلِ.

والسلام عليكم،،،

د. أحمد علي الجسار

السبت ١٣ سبتمبر ٢٠٢٥م

زر الذهاب إلى الأعلى