محليات

4 كويتيات و3 عربيات فزن بجائزة الأم المثالية

أعلنت الجمعية الكويتية للأسرة المثالية أول من أمس، أسماء 7 سيدات توجن بلقب الأم المثالية للعام الحالي، 4 من الكويت و 3 من دول عربية.
وأعلنت الجمعية فوز سارة الشمري باللقب الأول للأم المثالية في الكويت لهذا العام، وبزة العجمي باللقب الثاني، وأمينة الكبيسي باللقب الثالث وحلت فاطمة علي في المركز الرابع.
وعلى مستوى الأمهات العربيات، حصلت آمنة عبدالله من الامارات على لقب الأم المثالية الأولى، أعقبتها الفلسطينية فريدة رزق ثانية، ثم المصرية وفاء جبريل في المركز الثالث.وقالت ممثلة رئيسة الجمعية الشيخة الدكتورة ميمونة الصباح، في كلمة في الحفل، نيابة عن راعية الحفل رئيسة الجمعية الشيخة فريحة الأحمد، ان الجمعية تعمل على تعزيز العلاقات مع المنظمات المختصة بشؤون الأسرة، من اجل تطوير هذا المجال في الكويت، والسعي لدعم الأمهات والأسر التي تسعى لبناء المجتمع والاستثمار في الانسان، وتنمية مواهبه وطاقاته ورعايته، وتكوين مجتمع مستقر، يبدأ من حب الأم، وغرس المبادئ والقيم الإنسانية النبيلة في نفوس ابنائها.
ولفتت إلى أن «الاعمال الصالحة النافعة للبشرية هي قيمة انسانية سامية، وهي درجة من درجات فضل الله على الإنسان لا يسعى إلى جوهرها، إلا من وهبه الله صفاء الفطرة وصحة العقيدة وبصيرة الى حقيقة الحياة».
ومن جانبه، قال نائب رئيس ومستشار أول الجمعية الدكتور صالح النهام، ان الام الكويتية اثبتت جدارتها في كافة مجالات الحياة ودورها لا يقل أهمية عن دور الرجل، والمرأة الكويتية رائدة في ميادين العلم والثقافة والعمل التطوعي، مشيرا إلى ان تكريم الأم «نظير دورها لأنها تضحي بنفسها في كل مرحلة من مراحل حياتها من أجل أبنائها وبلدها لتقديم الطاقات والكوادر الوطنية بلا مقابل».
ومن جانبها، قالت مدير إدارة تطوير الأعمال والتسويق في مستشفى المواساة الجديد علياء السيد، إن مشاركة المستشفى في الاحتفال بعيد الأم تأتي ضمن إطار مسؤولياته الاجتماعية وإيماناً منه بأهمية دور المؤسسات الصحية الخاصة في الدعم والمساهمة في المناسبات الاجتماعية والقضايا الوطنية، وتفعيلاً لما يؤمن به من ضرورة تكريم الأم تقديراً لدورها العظيم داخل الأسرة والمجتمع، وتعزيزاً لهذا الدور العظيم النابع من ديننا الحنيف وقيم وأخلاق مجتمعاتنا العربية.
ولفتت إلى ان مشاركة المستشفى من خلال تقديم خدمات وعروض طبية للأمهات المثاليات لان للام دورا أساسيا في حياة أبنائها وتربيتهم، فهي العنصر الأساسي في إيجاد الترابط الأسري، وهي التي تسهم في تكوين الطفل من الناحية النفسية والاجتماعية، خاصة في سنواته الأولى، حيث يكتسب معظم الأنماط السلوكية والطباع من أمه الموجودة دائماً بجواره، لذلك فالمسؤولية الملقاة على عاتق الأم كبيرة جداً، ولابد للمجتمع أن يقدر هذا، وعلى الأبناء أن يردوا الجميل للأم في المعاملة الحسنة.

الراي

زر الذهاب إلى الأعلى