تربية وتعليم

اتفاقية تعاون بين «الأبحاث» ومركز صباح الأحمد لتحويل أفكار المبدعين إلى إبداعات ملموسة

12

أشاد مدير عام معهد الكويت للأبحاث د.ناجي المطيري العلمية بالدور الذي يقوم به مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع باكتشاف ورعاية المتميزين والموهوبين والمبدعين من أبناء الكويت، وإتاحة الفرص لتحويل أفكارهم إلى إبداعات ملموسة.

كلام المطيري جاء عقب توقيع المعهد اتفاقية تعاون مع المركز الذي مثله مديره العام د.عمر البناي، وذلك بحضور المديرين التنفيذيين لمراكز الأبحاث بالمعهد ومديري القطاعات. وذلك بهدف تنمية القدرات بين الجانبين.

وقال المطيري ان مبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتأسيس هذا المركز إنما تجسد اهتمام الكويت وقياداتها السياسية بأبنائها الموهوبين والمبدعين وتبني أفكارهم وإبراز إنجازاتهم، وما يترتب على ذلك من استثمار إبداعاتهم لأغراض التنمية.

وحول الاتفاقية الموقعة مع المركز، قال إنها تأتي في سياق اهتمام الجانبين ببناء القدرات الفنية للمخترعين، لافتا إلى اهتمام المعهد بوضع خبراته لخدمة أهداف المركز من خلال عدة أنشطة وآليات حددتها الاتفاقية الموقعة، من بينها: تصميم وإنتاج نماذج أولية لبراءات الاختراع لغرض ضبط الجودة والإنتاج في مراحل لاحقة، والتحقق من الجوانب الفنية والعلمية لأفكار الاختراعات واستخداماتها وتطبيقاتها، وتحسين براءات الاختراعات والابتكارات من خلال القيام بأبحاث تطبيقية إضافية، ودراسات الجدوى الاقتصادية والتسويقية، وتطوير حاضنات التكنولوجيا والأعمال في المجالات المشتركة.

من جانبه، قال د.عمر البناي إن المركز لا يألو جهدا في التعاون مع الجهات العلمية والبحثية والاستفادة من الخبرات المتراكمة لتحقيق أهدافه والتي من بينها الوصول بالمبدعين والموهوبين من أبناء الكويت إلى العالمية، وفي هذا الإطار تم اليوم توقيع هذه الاتفاقية مع معهد الكويت للأبحاث العلمية والتي تشكل فرصة للتعاون مع واحدة من أكبر المؤسسات البحثية في المنطقة، ولها برامج مهمة وخبرات متراكمة على مدار أكثر من 40 عاما في تحفيز الموهبة والإبداع والابتكار وفي التحقق من الجوانب الفنية والعلمية للمخترعين وبحث سبل الاستفادة منها.

ولفت د.البناي إلى أنه بعد توقيع الاتفاقية مباشرة سيتم وضعها في حيز التنفيذ وفق آليات محددة ومتفق عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى