أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي
يقولُ الرسولُ ﷺ :
*”إنما المجالس بالأمانة..”*
ويقولُ عليه السلام *”من خان من ائتمنه فأنا خصمه”*
كثيرٌ من الناسِ يعتقدُ أن الأمانةَ، مرتبطةٌ فقط بالمالِ والدينار .
إن كشفَ أسرارِ أخيك خيانةٌ.
إن بث ما يُدارُ في المجلسِ، دون علم أهلِ المجلسِ ، خيانةٌ.
لقد شاعت خيانةُ المجالسِ، واشتدّ وطؤها، حين أصبح الهاتفُ النقالُ (الجوال) في الأيدِي.
قد تجلسُ في مجلسٍ، ويُصوركَ أحدُ الجالسين ويسجلُ كلامَك،
دون علمك،فهذه خيانةُمجلس.
يهاتفُك أحدٌ ويسجلُ حديثَك، دون أخذ الإذن منك، فهذه خيانة مجلس.
قد يهاتفُك ويفتحُ الصوتَ، دون علمك، كي يسمع الآخرون كلامَك. فهذه خيانةُ مجلس.
قال الرسولُ ﷺ : *”المكرُ والخديعةُ والخيانة في النارِ”*
و قال *”في آخر الزمان، لا يأمنُ الجليسُ جليسَهُ”*
عزيزي:
– لا تفشِ سرَ من ائتمنك سرَه
– لا تفش ِ حديثَ مجلسٍ إلا بعلمهم.
– كُن أميناً، إذا استدعى الأمرُ،
في قولِ ما سمعت دون تزيفٍ أو تحريف. فالكلمةُ أمانةٌ.
والسلامُ عليكم،،،
د. أحمد علي الجسّار
السبت ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥م