مقالات وكتاب

كفاكم دفاعا عن الإخوان المسلمين !!

بقلم: د.عصام عبداللطيف الفليج
أستغرب من هذا الدفاع المستميت من بعض الرموز السياسية والإعلامية عن “الإخوان المسلمين” رغم كل ما فعلوه عبر تاريخهم الطويل في مختلف دول العالم، ويتبع ذلك الدفاع عن “حماس” الفلسطينية، و”حدس” الكويتية، و”الإصلاح” اليمنية، وكل من حمل رايتهم وفكرهم!!
لم الدفاع عن “الإخوان المسلمين” وهم من تسببوا في العديد من المشاكل والدمار في العالم، وإليكم نماذجا من أعمالهم العسكرية:
• تسببوا بمقتل 17 مليون إنسان في الحرب العالمية الأولى.
• تسببوا بمقتل 60 مليون إنسان في الحرب العالمية الثانية.
• تسببوا بمقتل 15 مليون إنسان افريقي.
• استعبدوا الأفارقة لأكثر من قرن.
• ألقوا القنبلة الذرية على هيروشيما، وناغازاكي.
• ألقوا البراميل على الشعب السوري، وقصفوه بالطائرات.
• قصفوا الشعب الأفغاني، ولاحقوه في الجبال.
• ذبحوا المسلمين الأيغور في الصين (تركستان الشرقية).
• حرقوا المسلمين الروهينغا في بورما وماينمار.
• انقلبوا على الخلافة العثمانية الإسلامية.
• قصفوا الشعب المالي بالطائرات.
• هجروا عشرات الآلاف من مسلمي آسيا الوسطى إلى سيبيريا.
• اعتقلوا الآلاف وسجنوهم دون محاكمة في معتقل “غوانتنامو” في كوبا.
إضافة إلى المشاركة بفرقة لمحاربة الاحتلال الصهيوني لفلسطين في الأربعينات، ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
ولن تكفي لأفعالهم العسكرية السوداء صفحات المجلات والصحف.
أما أعمالهم المدنية سيئة الذكر فهي:
• بناء آلاف المساجد في جميع دول العالم.
• كفالة مئات الآلاف من الأيتام، وبالأخص التي سببتها الحروب سالفة الذكر.
• إغاثة ملايين اللاجئين الهاربين من الحروب في مختلف دول العالم.
• تعليم ملايين الأطفال الفقراء بالأخص في أفريقيا وآسيا.
• بناء مئات المستشفيات وآلاف المراكز الطبية.
• بناء آلاف المدارس ومئات الجامعات والمعاهد.
• إغاثة المنكوبين من الزلازل والأعاصير والفيضانات.
• دخول الملايين من الأفارقة إلى الإسلام بسبب الإرهابي الكبير د.السميط.
• كفالة عشرات الآلاف من الأسر الفقيرة.
• توفير المقابر لمن لا يستطيع اقتناء حفرة لدفنه بعد موته، (وكم استفاد منها العلمانيون الذين انتقدوهم).
• التطرف لدرجة اتباعهم المنهج الوسطي في الفكر.
• الغلو في الاعتدال في مصالح الناس.
وحتى في الكويت التي يدافع فيها عنهم م.مبارك الدويلة والمحامي ناصر الدويلة، كان لحدس أفعالا يندى لها الجبين، مثل:
• إدارة مرافق البلاد فترة الاحتلال العراقي الغاشم؛ من خلال “لجان التكافل”.
• إدارة العمل الشعبي الخارجي فترة الاحتلال؛ من خلال “اللجنة الشعبية لتحرير الكويت”، و”المرابطون”.
• إدارة العمل الطلابي الخارجي فترة الاحتلال؛ من خلال الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، في لندن وأمريكا.
• اقناع الحركات الطلابية في العالم بحق الكويت فترة الاحتلال؛ من خلال الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت.
• إنقاذ مؤتمر جدة الشعبي لتحرير الكويت، الذي كاد الليبراليون إفشاله، لولا تدخل العم عبدالله العلي المطوع رحمه الله، وإعادة الأمور لنصابها قبل بدء المؤتمر بساعتين.
وغير ذلك كثير، حتى اجتمع الشرق والغرب على عداوتهم، لذلك يستحقون أن يكونوا على قائمة الإرهاب لدى أمريكا وروسيا والعراق وسورية وليبيا وجميع الأنظمة العسكرية والاشتراكية والشيوعية والعلمانية والديموقراطية، فيا لهم من خطر على العالم.
لذلك ينبغي تحذير الناس منهم، وبالذات أبناء الأثرياء والليبراليين الأذكياء، وأقول لكل من يتعاطف معهم: كفاكم دفاعا عن الإخوان المسلمين، والتزموا في بيوت الله بالدين، وصوموا رمضان وادفعوا الزكاة وسددوا الدين، والله يحفظنا من جميع المريبين والمرابين، ويكشف سوءة العلمانيين والمزورين، الأحياء منهم والميتين.
“وسوف تُسألون”.

زر الذهاب إلى الأعلى