أخي وأختي.. ابني وابنتيمقالات وكتاب

أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي

قال الله ﷻ :

*{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }*

وقال تعالى: *{۞ … ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا …}*

إن اللهَ خلقَ الإنسانَ لعبادته وجعلهُ خليفةً في الأرض لإعمارها.

العبادةُ هي طاعةُ أوامر الله ونواهيه، وتكتملُ بحُسنِ مُعاملتك لأخيك الإنسان.

وإعمارُ الأرضِ يتوقفُ على إخلاص الإنسان بالعملِ، واجتهادهِ بالبحثِ والعلمِ.

ولتحقيق هذين الأمرين، شرّعَ اللهُ الزواجَ، كي لا ينقطع النسلُ، فتنقطعُ عبادةُ اللهِ في الأرضِ.

فأسرع الشيطانُ يوسوسُ في نفوسِ الناسِ، بأن الزواجَ يحدّ من حريتهم، ويضع عبئاً على كاهلهم؛فعزف المتخوفون.

وتحققت رغبةُ الشيطانِ.

نحنُ لا نلومُ من يعزف لظروفٍ خاصةٍ به أو ضيق اليدِ.

عزيزي :

لا يخدَعنّكَ الشيطانُ، واحرص أن تختارَ امرأةً صالحةً تعينك على الحياةِ.

عزيزتي:

افرحي ولا ترفضي رجلاً يخافُ الله، اختاركِ من بين النساءِ ورَضيَ عنه أبواكِ.

والسلامُ عليكم,,,

د. أحمد علي الجسّار

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥م

زر الذهاب إلى الأعلى