أخي وأختي.. ابني وابنتيمقالات وكتاب

أخي وأختي… ابني وابنتي 

أخي وأختي… ابني وابنتي

جاء رجلٌ للنبي ﷺ فقال: “يا رسولَ الله *أوصني*” قال: *لا تغضب”* فردد الرجلُ السؤال مراراً فقال الرسولُ *”لا تغضب”.*

عزيزي،، إن الغضبَ يُجمدُ العقلَ،

فينفلتُ اللسانُ بعبراتٍ يشحنُها الشيطانُ، ليقطع مودتك لأخيك.

الغضبُ هو انفعالٌ ينشأ كردِ فعلٍ لكلمةٍ أو عملٍ لا يستسيغه عقلُك، فيقتنصُ الشيطانُ الفرصةَ، ويحرضُك على التشفي والانتقام.

الإنسانُ بطبيعته يغضب، إذا وقع على سمعه ما لا يسرّه.

والعاقلُ من يمسكُ غضبَه بحكمةٍ كي يبعد الشيطانَ عن هوى النفس.

لقد أثنى اللهُ على المؤمنين الذين يكظمون الغيظَ بقوله تعالى:

*{… وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين}*

عزيزي:

إذا شعرت بردةِ فعلٍ غاضبة، تعوذ من الشيطان الرجيم، فإنها من وسوسة الشيطان.

الغضبُ يرفعُ نبضات القلب،

فقبل أن تردّ على من أغضبك.. اجلس ليهدأ قلبك وقل: “أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.”

فالله يحبُ كاظمي الغيظ.

واعلم إن الغضب، ريحٌ تهبُ فجأة فتطفئ نورَ العقلِ.

والسلام عليكم,,,

د. أحمد علي الجسار

السبت ٢٤ يناير ٢٠٢٦م

زر الذهاب إلى الأعلى