ابداعاتمقالات وكتاب

عسى ما شر… شنو صاير!؟

بقلم: المهندس علي إبراهيم الحبيتر

“التقدم في العمر إجباري، أما التقدم في المستوى فهو اختياري.” مقولة تحمل بداخلها واقعاً يعيشه الكل بأداء مختلف عن الآخر وبمجالاته المتعددة والخاضعة للتطور والتقدم أو التراجع والتخلف.

فهناك مؤشرات واضحة لا نختلف فيها، وتعتبر قياساً لما نحن عليه بدءا من الذات منطلقة بأدوارها ومسؤولياتها.

• التقدم في العمر له ارتباط وثيق مع التقدم بالمستوى على أقل تقدير… ولكن!! هناك من يتجرأ على مفاهيم التطور والتقدم، ويلغي هذا التواصل، وحظر هذا النضج وجعله اختيارياً، وينتهي المطاف بمحصلة لا تحمل أي نتائج تذكر.

وأشدد هنا على الشق الثاني من المقولة “أما التقدم في المستوى فهو اختياري!!” … واقعنا خير مثال ومليء بالمشاهد اليومية للمواطن، والتي تكتب بحبر الإحباطات المتكررة عناوين جديدة.

وكما هو معروف بأن لكل عمل مرآة تعكس مضمونه!! تشاهد من خلالها الرؤية الواضحة والإدارة السليمة وكذلك التنفيذ المباشر مع المتابعة الحثيثة، وعليه لا نملك إلا الدعاء أمام قدرنا، ونرفع الأيادي لله مؤمنين به ليخرجنا من حالنا هذا إلى أفضل حال، وكما قال الشاعر الأديب إبراهيم المنذر:

أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي أرتجي عزّها لأحيا وأغنم…

لست أدعو إلاّ لخير بلادي فهي نوري إذا دجى البؤس خيّم

• عسى ما شر… شنو صاير!؟

شنو الحل والدبرة!؟ ما مصير العيشة الكريمة والخدمات التي تهم الجميع دون استثناء، أين التطور والتقنية مع الاستثمارات الحقيقية كوننا نعيش بعصر التقنية والتطور الخدماتي بشتى أنواعه.

يا حكومتنا الرشيدة!!! ويا أعضاء مجلس الأمة!! بيدكم القرار والحل!؟ للوطن وللمواطن (معنى وقيمة.)

• فُسحة عقل:

“مشـاركة الفكـر يخلق وعياً جماعياً والكلمة أمانة فانظر ماذا تشارك.”

زر الذهاب إلى الأعلى