أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي
يحلُ بعد أيامٍ شهرُ رمضان، أفضل شهور السنة، ففيه نزل القرآنُ، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان.
القرآن منهج حياة، فمن تمسّك بمنهج القرآن طابت معيشته في دنياه، وفاز بجنة الخلدِ.
شهرُ رمضان فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، عسى الله أن يجعلها من نصيب كل مجتهد في دنياه ويسعى أن ينال رضا الله.
حَرّمَ اللهُ ملذات الدنيا في نهار شهر رمضان، فأمرَ المؤمنَ بصيام نهارِه، إن استطاع إليه سبيلا، وحبّب إليه قيام الليل.
إن صيامَ رمضان، يُعينُ المؤمنَ على تهذيب نفسه، وتحسين علاقته بالآخرين، ويعزز الصبرَ على الابتلاء. ويسعى الصائمُ أن يقوي علاقته بربه لينال رضاه.
عزيزي:
– إذا قرأت القرآن، فاقرأه بتمعن وروية لتفهم مقاصد الآية وتكتسب علماً. فليس المطلوب منك كم قرأت، بل كم استوعبت.
– إذا صُمت يومَك، ليس المقصودُ كم تحملت من عطشٍ وجوعٍ، بل هل شكرت الله على ما أنعم عليك؟، وهل تلمست اللذين حُرِمُوا من نعمةٍ أنعمك اللهُ بها؟
والسلامُ عليكم,,,
و اهلاً بالشهر الفضيل
د. أحمد علي الجسار
السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦م