أخي وأختي.. ابني وابنتيمقالات وكتاب

أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي

رمضان شهرٌ فضيل، أمرنا اللهُ بصيام نهارِه وحبَّبَ إلينا قيام ليلِه.

ففي صيامه تهذيبُ النفوس، وتطهير الجوارح.

إن الصائمَ الصادقَ في صومه لا ينطق لسانُه إلّا خيراً، ولا تحمل نفسه إلا وداً.

لقد أمرنا الرسولُ ﷺ قائلاً:

*”«الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَجْهَلْ، وَإِن امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ إِنِّي صَائِمٌ»”.*

فالصيامُ يُكسبُنا خُلق الحلمِ، ويُلبسنا لباس الصبرِ.

إن الله يأمرنا بقوله: *{۞ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}*

على الصائمِ أن يكافئ نفسَه عند الإفطارِ بما أنعمَ اللهُ عليه دون إسراف.

وأن يلبسَ لصلاته، عند لقاء ربه، ثوباً أنيقاً طاهراً عطراً، كي لا ينفرَ المصلون من حوله.

عزيزي:

– إن صيام رمضان يهذّب النفسَ ويقوّم الخُلقَ، والخاسرُ من يودّع الشهرَ ولم يكتسب خيراً، فلا تكن من الخاسرين.

– ⁠كن لله شاكراً ولا تكن مسرفاً يُحبك اللهُ، ولا تهمل صلة الرحم تنل رضا الله، واطلق يدك بالخير يمدّك اللهُ.

و السلامُ عليكم,,,

د. أحمد علي الجسار

السبت ٢١ فبراير ٢٠٢٦م

٤ رمضان ١٤٤٧هـ

زر الذهاب إلى الأعلى