العراق قد يطلب قريباً شن غارات روسية ضد «داعش»

- القوات العراقية تستعيد السيطرة على مناطق واسعة في الرمادي
قال رئيس لجنة الدفاع والأمن بالبرلمان العراقي حاكم الزاملي أمس إن العراق قد يطلب قريبا شن ضربات جوية روسية ضد الدولة الإسلامية «داعش» في أراضيه وانه يريد أن تلعب موسكو دورا أكبر من الولايات المتحدة في قتال التنظيم المتشدد بالعراق.
وقال الزاملي «قد يضطر العراق قريبا في الأيام أو الأسابيع القليلة القادمة إلى الطلب من روسيا لتوجيه ضربات وهذا يعتمد على نجاحهم في سورية».
في سياق متصل، استعادت القوات العراقية خلال الساعات الماضية السيطرة على مناطق واسعة حول مدينة الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار، في إطار عملية لتحرير المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية بدعم من غارات الائتلاف الدولي، حسبما أفادت مصادر أمنية ومحلية.
وقال ضابط في الجيش برتبة عميد من قيادة عمليات محافظة الأنبار لوكالة فرانس برس «تمكنت القوات العراقية من استعادة مناطق استراتيجية ومهمة حول مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد)، من قبضة تنظيم داعش».
وأوضح أن «قواتنا تمكنت من استعادة السيطرة على مناطق زنكورة والبوجليب والعدنانية وأجزاء واسعة من منطقة البوريشة» الواقعة غرب الرمادي.
كما سيطرت على منطقة الخمسة كيلو بعد انسحاب المسلحين منها.
إلى ذلك، جدد رئيس الوزراء العراقي د. حيدر العبادي إصراره على الاستمرار في برنامج الحكومة الإصلاحي، مؤكدا أن محاربة الفساد تقف على رأس سلم أولوياته وانه لن يتوانى عن تقديم أي مفسد يثبت فساده للعدالة مهما كان موقعه.
وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان امس، أن حديث العبادي في المؤتمر الصحافي السبت الماضي عن محاسبة الحكومات السابقة موجه لكل من شغل منصبا في الحكومة وتسبب في هدر المال العام وضياع ثروات العراق وانه ماض في هذا التوجه لمحاربة الفساد والفاسدين.
