الأمير وبن سلمان: ضرورة الوقف الفوري للتصعيد والعودة للحوار

كما اطمأنّ الجانبان خلال الاتصال على البلدين الشقيقين والشعبين الكريمين، وذلك بعد الهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت الأراضي الكويتية والسعودية، مجدّدين في الوقت ذاته استنكارهما وإدانتهما الشديدين لهذا التعدّي الآثم، والذي يُعدّ انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولتين وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدين على تسخير جميع طاقاتهما وإمكاناتهما لحفظ أمن المنطقة واستقرارها، وعلى ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية.
وقد شكره سموه على هذه البادرة الطيبة التي تجسّد عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين، مبادلاً سموه التهاني بهذه المناسبة السعيدة، ومتمنياً له موفور الصحة وتمام العافية، وللمملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق الأمن والأمان والتقدّم والرخاء في ظل القيادة الحكيمة لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية.