أخي وأختي.. ابني وابنتيمقالات وكتاب

أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي

الحياةُ نعمةٌ ورخاءُ، مودةٌ

وإخاءُ، ‏عملٌ واسترخاءُ.

لا يأخُذك الغُرورُ، فتتعجرف ، فتُصبح في هوى الشيطانِ، و تُحرم من دخولِ جنةِ الرحمن.

المغرورُ يرتدي ثوبَ الكبرياءِ ويعاملُ الضعفاءَ كأنهم رعاياه.

المغرورُ معجبٌ بحديثهِ، يُقاطعُ الآخرين ويستصغرُ آراءهم .

*المَغرورُ ينبذهُ الناسُ وإنْ جاملوه*.

المغرورُ مطرودٌ من رحمةِ اللهٍ وإنْ كان ثرياً.

المغرورُ مطرودٌ من رحمةِ ربه وإنْ كان عالماً.

المغرورُ ينبذه اللهُ وإنْ كان ذا ‏ منصبٍ أو حسبٍ ونسبٍ.

كان إبليسُ شديد التَعبُّد للهِ، وطُرِدَ من الجنةِ بسبب غرُوره.

*{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ }*

عزيزي:

* لا تغتر إذا صرتَ ثرياً، فالمالُ لن يفتحَ لك أبوابَ الجنة.

* لا تغتر إذا أصبحت ذا علمٍ، فالعلمُ لن يُدخلك الجنة.

* لا تغتر، فإن المنصبَ لا يحميكَ من النارِ.

* كن متواضعاً وكُن رحيماً بأهلك ومخلصاً ووفياً لوطنك، تفز برضا الرحمن.

والسلام عليكم,,,

د. أحمد علي الجسّار

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥م

زر الذهاب إلى الأعلى