سابقة تاريخية للمغرب بكأس العالم

دخل المغرب تاريخ كأس العالم بعدما أصبح أول منتخب يلعب بـ 11 لاعباً غير مولودين على أرضه.
وتعادل منتخب المغرب 1 – 1 مع منتخب البرازيل أمس، في الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمسابقة، التي تضم أيضاً منتخبي هايتي واسكتلندا.
وبحسب صحيفة “TYC” الأرجنتينية تحقق الرقم القياسي مع دخول سمير المرابط في مكان عز الدين أوناحي في الدقيقة 64 من عمر الشوط الثاني، هذا التغيير يعني خروج اللاعب الوحيد المولود داخل حدود المغرب والذي كان أساسياً في اللقاء.
وبدخول المرابط اكتملت تشكيلة مكوّنة بالكامل من لاعبين مغاربة لم يولدوا بالمغرب، واستمر الوضع حتى دخول سفيان رحيمي بديلاً لإسماعيل صيباري في الدقيقة 89.
في تلك التشكيلة، كان هناك أربعة مواليد فرنسا، هم: عيسى ديوب، نيل العيناوي، أيوب بوعدي وسمير المرابط. وثلاثة مواليد إسبانيا: شادي رياض، أشرف حكيمي وإسماعيل صابيري. واثنان مواليد بلجيكا: شمس الدين طالبي وبلال الخنوس. وواحد في هولندا: نصير مزراوي. وواحد مواليد كندا: ياسين بونو.
من جانبه، أعرب مدرب المغرب محمد وهبي، عن فخره بجرأة لاعبيه في مواجهة البرازيل بطلة العالم خمس مرات وانتزاعهم التعادل، وقال وهبي في مؤتمر صحافي عقب المباراة: “أنا فخور جدا باللاعبين لأنهم تحلّوا بالجرأة، وتجرأوا على الحفاظ على السيطرة على الكرة وعلى الضغط”.
وتابع قائلا: “لقد واجهنا منتخبا من مستوى عال، وكنا جميعا ندرك ما كان على المحك، والآن علينا تصحيح ما قمنا به بشكل خاطئ”.
من جانبه، أكد أنشيلوتي أن فريقه لم يظهر بمستواه المعتاد خلال لقائه مع منتخب المغرب.
بدوره، تقدم منتخب اسكتلندا خطوة هامة للغاية نحو تحقيق حلمه بالتأهل للأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.
وحقق المنتخب الاسكتلندي انتصارا ثمينا 1 – صفر على منتخب هايتي، في الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة، ويدين منتخب اسكتلندا بفضل كبير في تحقيق هذا الفوز للاعبه جون مكجين، الذي أحرز هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 28، ليمنح فريقه انتصاره الأول في المونديال، بعد غياب دام 36 عاما، أي منذ تسجيل فوز الفريق الأخير في مونديال إيطاليا 1990.
وبهذه النتيجة، تربع منتخب اسكتلندا على صدارة ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، متفوقا بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه منتخبي المغرب والبرازيل.