أخي وأختي.. ابني وابنتيمقالات وكتاب

أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي

الزواجُ تشريعٌ من اللهِ، يحققُ العفةَ في المجتمع، ويحفظُ النسلَ.

الزواجُ رباطٌ من الله، بين رجلٍ وإمرأة، لتحقيق الاستقرار النفسي والعاطفي، فيطمئنُ كلٌ منهما للآخر في مواجهة الحياة.

*أسفاً*، 25% تقريباً، من شباب الكويت وفتياتها عَزَفوا عن الزواج لأسباب خاصة بهم وبعضها مادية.

لا تبحث معهم عن العزوف، بل بيّن لهم محاسن الزواج.

أيها الآبُاء.. إذا جاءكم شابٌ وهو كفءٌ لإبنتكم حسباً، أدباً وعلماً احتضنوه وإن قل ثراؤه.

*عزيزي المعرس:*

– لا تُجبر عروسَك على الطبخِ، لقد كانت تُخدَمُ في بيت أبيها.

– لا تجبر زوجَتك على لبس الحجاب، إلا برضاها، ما لم⁠ تتفق معها قبل الاقتران.

– بيّن لها ما يُسعدك وما يُغضبك قبل القِران، لتدوم بعدها مودة الاقتران.

*عزيزتي العروس:*

– زوجك ملزمٌ بمتطلبات الحياة الأساسية، فلا تُرهقيه بأمورٍ ثانوية.

– ⁠زوجك قد يُخصصُ وقتاً للقاء رفاقه، فلا تخاصميه على ذلك.

– ⁠زوجك ملزمٌ أن يدّخر جزءاً من راتبه، شجعيه.. فالإدخار هو لكِ ولأولادك.

والسلامُ عليكم,,,

د. أحمد علي الجسار

السبت ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦م

زر الذهاب إلى الأعلى