أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي
أمَرَ اللهُ تعالى إبليسَ أن يسجدَ لآدم تكريماً. عصى إبليسُ أمرَ اللهِ، فطَرده اللهُ من الجنة.
أدرك إبليسُ أن من يعصي أمرَ اللهِ، يُحرمُ من دخول الجنة.
توسّلَ إبليسّ من اللهِ أن يبقيه لآخر الدهرِ، فلبّى اللهُ ﷻ طلبَهُ.
ابتهج إبليسُ فرِحاً مخاطباً اللهَ
قائلاً *{ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ}*
أقسَم إبليسُ لله أنه سيغوي ذريّةَ آدم، ليحرِمَهم من الجنة.
فرّد اللهُ ﷻ بقولهِ:
*{لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ}*
إن الشيطانَ لا يضعُ رغبةً في نفس الإنسان، بل يستطيعُ أن يزينَ الرغبةَ التي تبديها النفسُ إن كانت فيها معصيةٌ لأمر الله، و يستطيعُ أن يقللَ من شأن الرغبةِ إن كانت فيها رضا الله.
لا تلوموا الشيطانَ، بل لوموا أنفسَكم أن أتحتم له أن يزيِّنَ رغبات نفوسِكم.
إمرأةُ عزيز مصر راودت نبيَ اللهِ يوسف عليه السلامُ ثم قالت
*{۞ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ …}*
عزيزي:
إن اللهَ أودع فيك قلباً وعقلاً، كما أودع فيكَ نفساً. فلا تجعل النفسَ تقودُ قلبكَ وعقلَك، فإن النفسَ أمارة بالسوءِ.
في يوم الحِساب ستقرأ !!!!
*اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا*
والسلامُ عليكم,,,
د. أحمد علي الجسار
السبت ٣ أكتوبر ٢٠٢٦م