شؤون دولية

محمد بن راشد: لم نرفع السلاح يوماً إلا في وجه الظلم والطغيان وقوى الشر الخبيثة

13

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الاماراتية امس وصول الدفعة الاولى من قواتها المشاركة في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بعد تسليم مواقعها للدفعة الثانية من القوات الاماراتية.

وقالت القيادة في بيان رسمي نشرته وكالة الانباء الاماراتية ان الدفعة الثانية ستستكمل مهامها ضمن عمليات «اعادة الامل» في اليمن والوقوف الى جانب الحق وعودة الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

وشهدت منطقة سويحان في ابوظبي مراسم استقبال الدفعة الأولى من القوات الإماراتية العائدة من اليمن بحضور نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وأضاف بيان القيادة العامة للقوات المسلحة الاماراتية ان الدفعة الاولى من القوات المسلحة الإماراتية اسهمت «بدور كبير في تحرير مأرب من قبضة ميليشيات الحوثي والمخلوع وتحرير سد مأرب التاريخي الذي أعاد بناءه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان».

وأكد ان تحرير مأرب يعد نصرا استراتيجيا لأن مأرب رمز كبير في التاريخ اليمني والتاريخ العربي بشكل عام فهي حاضنة الميلاد الأول للعرب ومنها انطلقوا إلى ربوع الجزيرة العربية.

وقال البيان ان الدفعة الأولى استقبلت استقبالا شعبيا حافلا من المواطنين والمقيمين الذين رفعوا رايات النصر وأعلام الامارات، مشيدين بإنجازات قواتنا المسلحة الباسلة وبشهدائنا الابرار.

وقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالسلام على أفراد القوة، حيث أكد سموهما للجنود فخرهما وشعب الإمارات بالإنجازات والانتصارات التي حققوها والتضحيات التي قدموها.

وبهذه المناسبة، وجه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كلمة قال فيها: «نحن أمة سلام.. لا نتوانى في نشر أسبابه وإرساء مقومات حفظه واستمراره.. نذود عن قيم الخير والحق والعدل.. نغيث المحتاج ونتقدم الصفوف لنصرة المظلوم أينما كان».

واضاف قائلا: «لم نرفع السلاح يوما إلا في وجه الظلم والطغيان وقوى الشر الخبيثة التي تضمر لنا السوء وتريد النيل من حاضرنا وسلبنا الحق في رسم ملامح مستقبلنا كما نريده مفعما بالعمل والأمل والخير والنماء».

وقال: «ان الأداء المشرف لقواتنا المسلحة الباسلة في ساحة الشرف وما أسهمت به من دور مؤثر في الانتصارات المتحققة لقوات التحالف العربي في اليمن الشقيق هو خير برهان للجاهزية الدفاعية الرفيعة لجنودنا الشجعان وارتفاع مستوى استعداداتهم القتالية ما يرسخ اطمئنانا بأن للوطن درعا تدفع الأذى عن ترابه وسيفا يصون أمنه ويكفل سلامة أبنائه.. نقول لأبطالنا العائدين.. كنتم عند حسن ظن شعبكم بكم وببطولاتكم أثبتم للعالم أن الإمارات لا يمكن أن تتأخر يوما عن أداء واجبها نحو الأشقاء ولا يمكن أن تتراجع في مواقفها الثابتة تجاههم لإيماننا الراسخ بعمق انتمائنا العربي والتزامنا الكامل بحفظ أمن واستقرار منطقتنا مهما كلفنا الأمر من تضحيات نباهي بها ونحملها وساما على صدورنا تزدان بها هاماتنا نرفعها شامخة كرامة وعزة بين الشعوب».

اقتراب ساعة الحسم لتحرير تعز بإسناد التحالف

صنعاء – إياد علاوي

تشير الدلائل الى قرب ساعة الحسم، وتحرير محافظة تعز من الانقلابيين الحوثيين وعناصر المخلوع صالح بعد حصارهم لها ولسكانها لعدة أشهر، حيث أرسل التحالف العربي تعزيزات للمقاومة شملت عربات ودبابات، كما واصل طيران التحالف غاراته الجوية على مواقع المتمردين الحوثيين، التي أسفرت عن خسائر فادحة في صفوفهم.

وكان طيران التحالف كثف من قصفه على تجمعات للحوثيين والقوات الموالية للمخلوع صالح، جنوب السجن المركزي غرب تعز فيما صعدت الميليشيات المتمردة من قصفها على أحياء تعز، بعد أن نجحت المقاومة الشعبية في التقدم على محاور عدة، منها محور المضاربة ـ الوازعية.

هذا، وشنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة غارات جوية على مواقع وتجمعات ميليشيات الحوثي وصالح في مديرية بيحان في محافظة شبوة، تزامنت مع مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية والانقلابيين، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الميليشيات وأسر اثنين آخرين.

كما شهدت محافظة الضالع اشتباكات عنيفة كبدت المقاومة خلالها عناصر الميليشيات خسائر فادحة في العتاد والأرواح، ومنعتها من التقدم نحو المحافظة.

وسيطرت قوات الجيش على مواقع التبة السوداء وجبل المنعم المطلان على منطقة الربيعي غرب تعز بعد ان كان الجيش انسحب منها الاسبوع الماضي، ويعد الموقعان استراتيجيان، ومناطق حساسة تسهل من عملية السيطرة على منطقة الربيعي.

في السياق، اكد المركز الإعلامي بجبهة الضباب مقتل 31 وجرح 22 من عناصر مليشيات الحوثي خلال المواجهات مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وجراء غارات طيران التحالف على منطقة الضباب غربا والأربعين شمالا وثعبات وكلابه شرق المدينة والمستمرة منذ مساء اول من امس وحتى امس.

وفي محافظة مأرب، قالت مصادر في المقاومة ان سيول الامطار الغزيرة كشفت وجرفت امس مئات الألغام التي زرعها الحوثيون في منطقة الحريشا والجفرة ومناطق أخرى بمديرية مجزر شمال مأرب.

وفي محافظة الضالع جنوب اليمن، اكد قيادي في الجيش الوطني بمدينة دمت أن التحقيقات مع عناصر خلايا الحوثي النائمة التي تم اعتقالها الاسبوع الماضي أكدت بالدليل القاطع ان هذه العناصر كانت مكلفة من الرئيس السابق علي عبدالله صالح شخصيا ومن زعيم جماعة الحوثي للقيام بأعمال قتل واغتيالات لشخصيات عسكرية وقيادات بارزة في المقاومة، غير ان افراد المقاومة احبطت المخطط وافشلته قبل بدء تنفيذه، مؤكدا ان جميع افراد الخلايا قناصين محترفين.

وشنت طائرات التحالف امس غارات على مواقع ميليشيات الحوثي في شمال مدينة دمت، فيما استمرت المعارك العنيفة في الجبهة الشمالية من المدينة وسط اندحار لميليشيات الحوثي وسقوط العشرات بين قتيل وجريح.

زر الذهاب إلى الأعلى