شؤون دولية

كاسترو يستبق رفع العلم فوق السفارة: واشنطن مدينة لنا بملايين الدولارات

25

أكد الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو في عيد ميلاده التاسع والثمانين ان الولايات المتحدة مدينة لكوبا «بملايين الدولارات» بسبب الحظر التجاري الذي فرضته على الجزيرة لنصف قرن.

وجاء تصريحات فيدل كاسترو في مقال نشر في احدى وسائل الإعلام المحلية أمس الأول قبل يوم من الزيارة التاريخية لوزير الخارجية الأميركي جون كيري لهافانا لرفع العلم الأميركي فوق السفارة ابذانا بعودة العلاقات بين البلدين.

وفرضت الولايات المتحدة الحظر على كوبا الشيوعية في 1962 بعد ثلاثة اعوام فقط على وصول كاسترو الى السلطة.

وما زال هذا الحظر قائما ويريد الرئيس باراك اوباما من الكونغرس رفعه.

لكن المسؤولين الأميركيين يؤكدون ان الامر يحتاج الى بعض الوقت لانه لا يشكل جزءا آليا من اعادة العلاقات.

وكتب كاسترو ان «كوبا تستحق تعويضات تعادل قيمة الاضرار البالغة ملايين الدولارات كما أكدت بلادنا بحجج دامغة وأدلة في كل خطبها في الامم المتحدة».

ولم يحدد فيدل كاسترو المبلغ الذي يتحدث عنه.

لكن في المقابل يطالب الأميركيون ايضا بتعويضات عن ممتلكات تعود الى اميركيين وبينها عقارات، تمت مصادرتها عند وصل كاسترو الى السلطة.

ويأتي رفع العلم الأميركي فوق مبنى السفارة للمرة الأولى منذ 54 عاما بعد قرابة أربعة أسابيع على استئناف العلاقات الديبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوبا رسميا وتحويل بعثتيهما الدبلوماسيتين إلى سفارتين.

واحتفل مواطنو كوبا برفع العلم فوق سفارة بلدهم في واشنطن يوم 20 يوليو فيما انتظر الأميركيون حتى يتسنى لكيري السفر إلى كوبا.

وكيري هو أول وزير خارجية أميركي يزور كوبا منذ 70 عاما وسيرافقه مساعدوه وأعضاء في الكونغرس وثلاثة من جنود مشاة البحرية كانوا قد أنزلوا العلم في هافانا في يناير 1961.

وقطعت واشنطن الروابط الديبلوماسية مع هافانا مع تأزم العلاقات بعد الثورة الكوبية عام 1959.

وأغلق مبنى السفارة الأميركية المطل على البحر وسفارة كوبا في واشنطن منذ عام 1961 وحتى 1977 عندما أعيد افتتاحهما لخدمة رعايا البلدين.

زر الذهاب إلى الأعلى