لاننطق الكمال .. تجربة !!

بقلم المهندس علي الحبيتر
دلائل نتلمس من خلالها أعماق تبحر بتعاملاتنا وتفاعلاتنا أو ربما إفلاس حقيقي معلن يشاهدونه من خلال تلك السلوكيات التي نجهر بها أو نتداولها خفية .. ومن الطبيعي لها إنعكاسات واردة إما (إضافة أو إنتزاع).
وجود النتائج مهما كانت هي.. دليل قطعي بأن هناك أعمال وبمستويات أدت لكل هذا، من يعتمد على تمييزه ومن يبحث ويلهث عن الكمال وأيضا أخر لايقدم شيء يليق به.
• عالم الكمال ودرجات التمييز.
من يبحث عن الكمال، لن يصل له!! وكأنه يخالف الحقيقة بواقع يسيئ له .. إذا ماهو المطلوب ؟!.
الكمال الموزون ( التمييز ) الذي يجعل من مفرداتك وأفعالك وأيضا تجاربك بأرقى المستويات، تلامس شغفك من خلالها وتمد بوضوح نتائج كتبتها عن قناعة والتي بدورها تعتني بترجمة مشاهدك القادمة في حدود تشعر بها وبأعلى المستويات ترتقي بها وترتقي بك.
“إحرص على عدم الخلط بين التميز و الكمال..التميز، أستطيع الوصول له .. الكمال هو عمل الله”.
|| مايكل جي فوكس ||
• بث مباشر ..
لن تجدوا أحد يتحدث عن درجات كماله !!
بل عن مايمتلكه من حدود راقية متمكن منها إن صح ذلك وبإيجاز .. وإن كان هناك من يفعل ذلك!!
فقد ينطق ( نقصاً ) ويعيش أسوء حالاته.
(علينا أن ندرك الحقيقية .. لنتعامل مع الواقع بإحترافية).
• زوووووم!!
جميل أن نترك بداخلنا شيء يدفع بنا للأفضل والعمل من أجله، والأجمل هنا أن نتواصل بمفهوم العطاء الأنيق في مجالات عديدة ومتاحة وبإستمرار، حتما سيخلق لنا نجاحات مكتوبة على المستوى الفردي والجماعي !!.
التمييز رسالة تتضمن أهداف من خلال واقع يحمل معطياته والكمال حقيقة خارج حدود سيطرتك وهنا الفرق وعلينا أن ندرك ذلك تماما.
زوايا لها القدرة على إثبات جمال الصور أكثر وبتحدي يضمن لنا المنافسة .. ويبقى السؤال الرائع هنا:
هل من تمييز تسعى له؟ وتشعر به؟
( لمن يهمّه الأمر ).
• نقوش بالقلب لها أثر .. تأملات !!
” الله أكبر معناها أن الله سبحانه وتعالى أكبر من كل شيء في هذا الوجود، وأعظم وأجل وأعز وأعلى من كل ما يخطر بالبال أو يتصوره الخيال.
ولهذا فإن على العبد إذا وقف بين يدي الله تعالى لمناجاته وأداء عبادته وتلفظ بهذه الكلمة عليه أن يستحضر هذه المعاني”
|| د. عائض القرني ||
هذا للعلم.