من إتيكيت الصيام.. تنظيم السفرة والاقتصاد في الأكل والأخذ بسنة النبي

تضم المائدة المصرية في رمضان العديد من أنواع وأشكال الطعام والشراب، وهو ما لم يأمرنا به الإسلام أو جاء في أي سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم.
وتتميز سفرة رمضان عن بقية الأيام بالتمر للإفطار سنةً عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو ما يطالب به خبراء الإتيكيت ومنهم دينا ماهر، التي قالت إن البلح هو السمة الأساسية للمائدة في رمضان وليس كمية الأكل أو تعدد أنواعه.
ويستحسن لشكل طبق التمر بحسب دينا ماهر، أن يكون بيضاوي أو طولي أو مستطيل ليسمح لأكثر من فرد بتناوله في وقت واحد، مضيفة أن السنة النبوية في الطعام هي أساس الإتيكيت والسلوكيات الراقية في تناول الأكل.
واستشهدت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم لأحد الصغار قائلا (يا غلام، سمّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك)، لافتة إلى أن هذه السلوكيات الصحيحة في تناول الطعام أن يأكل الفرد بيمينه ومن أمامه.
وقالت إن هناك طريقتين للأكل بالشوكة والسكين الأوروبية والأمريكية، وفيهما يكون السكين في اليد اليمنى والشوكة في اليسرى، لكن الفارق بينهم أن الأوروبية الأكل والتقطيع معا، وبالتالي فالشخص يأكل بيده اليسرى، أما في الطريقة الأمريكية فهو يقطع أولا ثم يأكل، وبالتالي يمكن استبدال الشوكة في اليد اليمنى ويأكل حسب السنة النبوية.
ونوهت إلى أن أحد السلوكيات الراقية في تناول الطعام حسبما قال النبي صلى الله عليه وسلم، أن يكون ساقي القوم آخرهم، لافتة إلى أنه من غير المحبب أن يشرب من يسقي القوم أولا، ويترك الباقين منتظرين.
