المشهد واضح… ماذا نريد!؟

بقلم المهندس علي إبراهيم الحبيتر
أي عمل مهما كانت أطرافه ومستوياته لا بد من النظر والتمعن في خمسة مواطن مهمة، حتى نتمكن من بلوغ الأهداف والنتائج المرسومة.
وضوح الرؤية وسلامتها مطلب حقيقي لانطلاقتها المرجوة، متمثلة بوضع القواعد مع تحديد الأدوار… مما يساهم ويسهل بناء واقع أردناه، ولا شك بأن توظيف المهارات مطلب مهم للاستفادة منها ولخدمة ما نتجه نحوه، وخلق بيئة عمل (الاتفاق) لإنجاز ما يمكن إنجازه على أقل تقدير.
وكما قال الشاعر والأديب اللبناني أمين نخلة:
“ما رأيت شيئا ككثرة الجدل يحبط الأمل، ويهلك العمل.”
وبالمقابل هناك بيئة مغايرة تختلف في الاتجاه والمقدار (الاختلاف) وتتمثل في ثلاثة مواطن وهي:
الخلافات التي تضع الأطراف في احتكاك بالأعمال والقرار مما يدمرها، وأيضا غياب الالتزام مما يساهم في بعثرة الوضوح، مما يؤدي إلى فقدان قيمة الإقناع مع طمسها.
تجنب المسؤولية في أي عمل يخطف مساره، ويعجل من انهيار منظومة الأعمال.
•المشهد واضح… ماذا نريد!؟
أجمل الأقوال هنا عن الاختلاف في العمل الجماعي “ليس من الضروري أن نتفق على كل شيء، ولكن من الضروري أن نتعامل مع الاختلاف بكل احترام وتفهم.”
بإيجاز:
المشهد أمامنا وعلينا أن نختار ماذا نريد!؟ وأن نتحمل المسؤولية، ونؤدي أعمالنا بالصدق.