إيران تشيع قادة عسكريين وعلماء نوويين قتلوا في الحرب مع إسرائيل

أكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي السبت أن الايرانيين ضحوا بـ«دمائهم» وليس بـ «شرفهم» خلال الحرب التي استمرت 12 يوما مع اسرائيل، في يوم تشييبع القادة العسكريين والعلماء الذين قضوا فيها.
وكتب عراقجي على إنستغرام «قدم الإيرانيون دماءهم وليس أرضهم، لقد قدموا أحباءهم وليس شرفهم، لقد صمدوا أمام وابل من القنابل وزنه ألف طن، لكنهم لم يستسلموا»، مضيفا أن إيران لا تعرف كلمة «استسلام».
وانطلقت صباح السبت في إيران مراسم تشييع رسمية لستين من القادة العسكريين والعلماء النوويين الذين قتلوا في ضربات إسرائيلية خلال حرب الاثني عشر يوما بين البلدين، في اليوم الرابع لوقف هش لإطلاق النار وبينما يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهاجمة الجمهورية الاسلامية مجددا.
ومع انطلاق التشييع في الساعة الثامنة «4,30 ت غ»، أعلن التلفزيون الرسمي «بدأت رسميا مراسم تكريم الشهداء»، عارضا مشاهد لحشود تجمعت في وسط طهران.
ونقل التلفزيون مواكب جنازة «شهداء الحرب التي فرضها الكيان الصهيوني»، وظهرت في المشاهد نعوش ملفوفة بالعلم الإيراني وعليها صور القادة القتلى باللباس العسكري.
وانطلق الموكب من وسط طهران متوجها إلى ساحة آزادي التي تبعد 11 كلم ويتوسطها برج ضخم يعد من أبرز معالم العاصمة.
ويشارك الرئيس مسعود بزشكيان في المراسم بحسب التلفزيون.
وكان محسن محمودي، وهو مسؤول ديني في محافظة طهران، أعلن الجمعة للتلفزيون الرسمي أن «غدا سيكون يوما تاريخيا لإيران الإسلامية ولتاريخ الثورة».
وأغلق العديد من الإدارات والمتاجر السبت.