تربية وتعليم

الأثري: لا قبول لأبناء البدون حملة إحصاء 65 في المدارس الحكومية

10

أكد وكيل وزارة التربية د.هيثم الأثري أن ما تردد بشأن قبول أبناء غير محددي الجنسية «البدون» من حملة إحصاء 1965 في المدارس الحكومية غير صحيح، مشيرا إلى أن الفئات المستثناة من القرار هم فقط أبناء العسكريين من الجيش والشرطة سواء الذين على رأس أعمالهم أو المتقاعدون وسيتم توزيعهم على المناطق التعليمية المجاورة وفقا للكثافات الطلابية وليس لموقع السكن، وذلك حفاظا على سير العملية التعليمية بشكل منظم ووفق الخطة الموضوعة.

وقال الأثري في تصريح للصحافيين خلال حضوره أمس نيابة عن وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى في رعاية احتفالية قائد العمل الإنساني إنه لم يصدر أي قرار بقبول أحد من الطلبة البدون خلافا للفئات المذكورة وتعيينهم يتم بالتنسيق مع الجهاز المركزي للمقيمين بصورة غير قانونية.

وبين الأثري أن القرار يشمل أحفاد العسكريين أيضا على اعتبار أنهم أبناء للعسكريين أيضا إن أردنا تفسيرها بشكل موسع، فيما أكد عدم إجراء أي تعديل على القرار الوزاري الصادر بهذا الشأن، لافتا في الوقت نفسه إلى أن الوزارة تدرس إمكانية قبول أبناء من خدموا في السلك العسكري وتمت إنهاء خدماتهم بالاستقالة أو غيره ولكن في الوقت الراهن لا قرار بقبول أبنائهم وإنما مجرد دراسة.

وإلى ملف الرسوم الدراسية في المدارس الخاصة أكد الأثري حرص الوزارة الكامل على منع أي زيادة في الرسوم الدراسية عن المقررة في العام الدراسي الفائت، وفي حال قيام أي مدرسة بتجاوز ذلك ستقوم الوزارة باتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بشأنها بعد التحقق من الأمر.

وكشف عن أن الوزارة اتخذت بعض الإجراءات القانونية بحق مدارس مخالفة فيما قامت ببحث ادعاءات وردتها من بعض أولياء الأمور وحين التحقق لم تثبت صحتها واتضح غير ذلك مشددا على جميع المدارس الخاصة عدم تجاوز سقف الرسوم الذي فرضته الوزارة وستقوم بمقارنة الرسوم لكل مدرسة بين العام الفائت والحالي وعلى ضوئه تتخذ الإجراءات القانونية.

ودعا الأثري الأهالي إلى التعاون مع الوزارة في هذا الجانب وعدم الاكتفاء بالادعاءات غير المثبتة وإنما الحضور إلى مقر الإدارة العامة للتعليم الخاص وتسجيل شكوى رسمية موثقة بالمستندات الرسمية لتتصرف الوزارة على ضوئها.

وعن مشكلات الاستعداد للعام الدراسي الجديد وما تتداوله مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الشأن، قال الأثري إن معلومات مواقع التواصل مستقاة من الميدان نفسه ولا يمكن نفي عدم وجود بعض المشكلات ولكن الوزارة اتخذت كل التدابير اللازمة للاستعداد في حدود إمكانياتها وما هو تحت سيطرتها ولكن هناك بعض الأمور خارج نطاق الوزارة وترتبط بجهات أخرى، مبينا أنه بخصوص موضوع التكييف قامت الوزارة باتخاذ اللازم ولكن في بعض المدارس القديمة تحدث الأعطال بين الحين والآخر، وهذا أمر عادي جدا، وان شاء الله مع بداية استقبالنا للطلبة ستكون الأمور جيدة ومطمئنة.

وعن توفير الكتب المدرسية ذكر أن جميعها جاهزة باستثناء كتاب واحد وان شاء الله يكون جاهزا في حينه فيما تطرق إلى تطبيق المناهج الجديدة قائلا «إن الاستعدادات لها بدأت منذ العام الدراسي الفائت وأن التدريب شمل عددا كبيرا من المعلمين الذين سوف يقومون بتدريب عدد من نظرائهم».

وعرج الأثري على الاحتفالية مبينا أن جميع العاملين في وزارة التربية سعداء بتنظيم هذه الاحتفالية بمناسبة مرور عام كامل على تقليد سمو الأمير جائزة قائد العمل الإنسانية وبهذه المناسبة نستذكر القيم الأساسية بالمجتمع الكويتي ومن أهمها مساعدة الضعيف ومد يد العون للمحتاجين ومن خلال هذه الاحتفالية نساهم في إبراز هذه القيم وغرسها في نفوس أبنائنا الطلبة خاصة أن لدينا مثالا يحتذى وهو رمز هذا البلد وقائده الإنساني سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.

من جانبها، كشفت الوكيلة المساعدة للتعليم العام فاطمة الكندري عن تشكيل فرق في جميع المناطق التعليمية والمدارس للوقوف على مدى جاهزية واستعدادات المدارس لاستقبال الطلبة والطالبات، مبينة ان هذه الفرق تتابع وصول الكتب الى المدارس، وجميعها متوافرة، اضافة الى تزويد المخازن الفرعية بـ 500 نسخة من كل كتاب لجميع المواد الدراسية.

ولفتت الى وجود عقود صيانة في المناطق التعليمية بواقع عقدين لكل منطقة الصيانات الجذرية والجزئية بالاضافة الى عقدين للتكييف، مؤكدة ان الاستعدادات جيدة، وان كان هناك بعض الهفوات فهذا لا يعني نسف جهد كامل للوزارة والمناطق التعليمية.

وعن اجتماع مديري عموم المناطق التعليمية الاول من امس، قالت الكندري: ان الاجتماع جاء للوقوف على مدى جهوزية المدارس ومعوقات العمل داخل المناطق وتذليلها مع جهات الاختصاص، الى جانب آلية توزيع التابليت على طلبة المرحلة الثانوية ومعلمي المواد الأساسية بوجود ممثلين عن الشركات الثلاث المنفذة لهذا المشروع، ومركز المعلومات ومديري عموم المناطق، مشيرة إلى وضع خطة كاملة لآلية التسليم ومتابعة المشروع.

ولفتت الى ان الوزارة ستقوم بتجربة توزيع التابليت على طلبة الصف السادس في مدرستين متوسطتين في كل منطقة تعليمية، لافتة الى ان هذه الإعداد من اجهزة التابليت مقدمة الى الوزارة كتبرع من شركات ليتم تجربتها في المدارس في الفصل الدراسي الثاني، وذلك بعد تحويل المناهج الى تفاعلية وعرضها على الموجهين العموم للاطمئنان على صحة المادة العلمية فنيا.

بدوره، قال الوكيل المساعد لقطاع البحوث التربوية والمناهج د.سعود الحربي: بدأنا السنة الحالية في تطوير مناهج الصف الأول الابتدائي ولدينا حاليا مناهج معدلة بشكل كبير، ومنها مناهج اللغة العربية، والتي تعد نقلة نوعية في تطوير المناهج والنظام التربوي في الكويت، حيث تركز على المهارات الاساسية للتعلم في القراءة والكتابة والحساب والتركيز على القيم الوطنية.

وأوضح ان الوزارة اتجهت الى تقليص عدد ساعات الدراسة أسبوعيا من 35 إلى 30 ساعة بحيث يكون هناك 6 حصص بدلا من 7 حصص، وتمت زيادة وقت الحصة الدراسة لتتلاءم مع المناهج الدراسية، معربا عن الامل في ان تكون خطوة في الاتجاه الصحيح وتتماشى مع المشاريع الاصلاحية.

وأشار الى انه لم يتم إلغاء مادة التربية الوطنية الا انه ستتم اعادة تدريسها بطريقة اخرى تركز على كل المفاهيم الوطنية سواء الولاء والانتماء واحترام القانون واحترام حقوق الانسان واحترام البيئة وجميعها جزء من المنظومة التعليمية تم ادخالها من خلال الخبرات التربوية.

وأشار إلى استعداد الهيئة التعليمية للمنهج الجديدة، لافتا إلى انه جار الاعداد حاليا للبدء في عقد ورشة عمل بالتعاون مع البنك الدولي اضافة الى الدورات التدريبية التخصصية التي تركز بالدرجة الاولى على طرق التدريس.

وأشار الى ان الوزارة بدأت هذا العام بالصف الأول الابتدائي والسنة القادمة سيشمل التطوير الصفوف من الثاني الابتدائي والسادس المتوسط وجار الاعداد لباقي الصفوف.

من جانبه، قال الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل مقصيد انه تم عقد اجتماع موسع مع بلدية الكويت مؤخرا لوضع الضوابط وآليات العمل فيما يخص المقاصف المدرسية من حيث النظافة وآلية البيع والمواد الغذائية المستخدمة، مشيرا الى انه تم بالفعل وضع الضوابط وتم تكليف مديري عموم المناطق بالالتزام بها وتبليغها رسميا لنظار المدارس مع بداية العام الدراسي وفقا لضوابط وزارة الصحة وبلدية الكويت.

وأوضح أنه تم تسهيل عمل مفتشي البلدية وتحديدا فيما يخص الزيارات الميدانية المفاجئة للمدارس، مؤكدا حرص الوزارة على صحة الأبناء، لافتا إلى انه تم عقد عدة اجتماعات مع الجهات اصحاب العلاقة لوضع آلية جديدة ترتكز على الحفاظ على صحة الطلبة والطالبات.

زر الذهاب إلى الأعلى