أخي وأختي.. ابني وابنتيمقالات وكتاب

أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي

انتشرت كلمةُ *التنمر* منذُ عشرين عاماً في الصحافةِ والإعلام، فما المقصود بها ؟

هو سلوكٌ عدوانيٌ، يقومُ به شخصٌ على من هو أصغرُ منه سناً أو اقل منه منصباً أو مكانةً.

– يتطاولُ على الغير باللفظِ، أو يمنع الغيرَ من إبداء رأيه.

– ⁠يتهكمُ ويستهزئ بالآخرين.

– ⁠يتطاولُ، إن كان مديراً، على الموظف ويعوقُ تقدمه وتأخير ترقيتِه.

لقد نهى اللهُ الناسَ من التهكمِ والتطاول ( التنمر ) في قوله تعالى:

*﴿ … وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾*

*﴿ … ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ …﴾*

وقال رسوُلنا الكريم ﷺ : *”المسلمُ من سلم المسلمون من لسانه ويده”*

و قال أيضاً:

*إن شرَ الناسِ عند الله منزلةً يوم القيامة من تركه الناسُ اتقاءَ شره.*

عزيزي:

تجنب أن تكون متنمراً، لتنال رضا اللهِ

– كُن عزيزَ نفسٍ ومتواضعاً لمن يعملون تحت إدارتك.

– كُن عادلاً ⁠ولا تتحيز في تقييم من يعملون معك.

– ⁠كُن لطيفاً وودوداً مع من يعاشرونك.

والسلامُ عليكم,,,

د. أحمد علي الجسّار

السبت ٦ ديسمبر ٢٠٢٥م

زر الذهاب إلى الأعلى