أخي وأختي.. ابني وابنتيمقالات وكتاب

أخي وأختي … ابني وابنتي..

أخي وأختي … ابني وابنتي..

لا يحلُ لك أن تهجرَ أخاك المسلم فوق ثلاث و تصد عنه إذا رأيته…… فكيف إنْ كان ذلك الأخُ من أمك وأبيك ؟

يحق لك أن تهجرَ أخاك إن أساء إليك، لتشعره وتحسسه بخطئه. وإلزاماً عليك، أن تصله لتنال رضا الله.

لا تستجب لوسوسة الشيطان، واستجب لأوامر الرحمن.

يقولُ الرسولُ ﷺ :*”لا يدخلُ الجنةَ قاطع رحم”.* ويقولُ: *”من يؤمن باللهِ واليوم الآخر فليصل رحمه”.*

إن قطيعة الرحم من كبائر الذنوب، فلا صلاة، ولا صيام يُقبلُ من قاطع رحم.

العاقلُ يصلُ أخاه وإن آذاه، فالله يجزيه خيراً على تحمّله أذى أخيه. فمن عفا وأصلح فأجره على الله.

اجلس مع أخيك وتودد إليه، وطيّب خاطره، واعذره إن أساء إليك. فالأخ سند لأخيه.

عزيزي:

* لا تسمع للواشين لتقطع صلتك بأخيك وإنّ صَدقوا.

* ⁠إن لم تزر أخاك فهاتفه، فهذا أضعف الايمان.

* الزوجةُ تحبُ أن يكون الزوجُ مُلكاً لها، وبعضُ النساءِ تُحرضُ زوجها على قطع علاقته بإخوانه، فلا تفعل وإن أكَلَ إخوتك جزءاً من ميراثك.

والسلامُ عليكم,,,

د.أحمد علي الجسار

السبت ٣١ يناير ٢٠٢٦م

زر الذهاب إلى الأعلى