أخي وأختي.. ابني وابنتيمقالات وكتاب

أخي وأختي… ابني وابنتي 

أخي وأختي… ابني وابنتي

أفضلُ ليالي العام ليلةُ القدر. ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألف شهر. أي أفضلُ من أيام عمرك.

في ليلةِ القدرِ، أنزل الله ﷻ القرآن الكريم، وأمرنا أن نلتزم بأوامره ونواهيه.

لقد أخفى اللهُ عن عباده تلك الليلة، وقال رسولنا الكريم: “توقعوها في العشر الأواخر من رمضان”.

كان رسولنا الكريم يجتهد بالليالي العشر، ويحييها بالطاعة وعمل الخير، ويقول ﷺ : *”من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدم من ذنبه.”*

في هذه الأيام الفضيلة، تمر كويتنا ودول الخليج ببلاء.

ويقولُ رسوُلنا الكريم: *”إذا اأحب اللهُ قوماً ابتلاهم”*. قد يكون في هذا البلاءِ خيرٌ ونحنُ لا نعلمه. ونرجو من الله أن لا يطيله، وأن يعاقب المتسبب بهذا البلاء.

عزيزي:

– لا تُفرط بهذه الليالي، اجتهد فيها بطاعة الله والتودد إليه بأن يجعلك من عتقاء النار، وأن يجعلك من أهل الجنة الأبرار.

– يمتحنك الله بهذا البلاء، فإن صبرت بلا تأفف، ودعوة الله أن يرفع عنك البلاء، تفز بمحبة الله. فالصبر يمحو السيئات ويرفع الدرجات. ⁠

والسلامُ عليكم,,,

د. أحمد علي الجسار

السبت ١٤ مارس ٢٠٢٦م

٢٥ رمضان ١٤٤٧هـ

زر الذهاب إلى الأعلى