أكبر مكاسب أسبوعية للنفط منذ 6 أعوام

صعد الخام الأميركي فوق 50 دولارا للبرميل بعد توقعات بأن السوق قد تشهد موجة صعود وصدور وقائع اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) التي أظهرت عدم تعجله رفع أسعار الفائدة.
ويتجه خام القياس العالمي برنت إلى الارتفاع نحو 12 % هذا الأسبوع في أكبر زيادة أسبوعية منذ أوائل 2009.
وارتفع برنت 63 سنتا إلى 53.68 دولارا للبرميل بعد أن صعد خلال التداولات إلى 54 دولارا.
وصعد الخام الأميركي 80 سنتا إلى 50.23 دولار للبرميل. وتقدم العقد إلى 50.58 دولارا في أعلى مستوى له منذ 22 يوليو.
ويتجه الخام الأميركي للصعود أكثر من 10% هذا الأسبوع، وهو ما سيكون أكبر ارتفاع أسبوعي منذ أغسطس.
وقالت مجموعة بيرا إنرجي التي سبق أن تكهنت بانحدار الأسعار قبل عام إنها تتوقع ارتفاع أسعار الخام إلى 70 دولارا للبرميل بنهاية 2016 و75 دولارا للبرميل في 2017.
المعروض بالسوق
من ناحية أخرى، أبلغ مصدر بقطاع النفط «رويترز» أن السعودية، أكبر بلد مصدر للخام في العالم، أبقت إنتاجها من الخام مستقرا في سبتمبر لتواصل الضخ بكميات كبيرة في إطار استراتيجية للدفاع عن الحصة السوقية.
وقال المصدر إن السعودية ضخت 10.225 ملايين برميل يوميا من النفط الخام الشهر الماضي بانخفاض 60 ألف برميل يوميا عن أغسطس.
وأضاف أن المعروض في السوق بلغ 10.260 ملايين برميل يوميا في سبتمبر أيلول بزيادة حوالي 70 ألف برميل يوميا عن الشهر السابق.
وقد يختلف المعروض في السوق سواء محليا أو للتصدير عن الإنتاج بناء على حركة النفط من المخزون وإليه.
وتقول مصادر بصناعة النفط في السعودية إن من المرجح أن يظل إنتاج المملكة من الخام قرب المستويات الحالية في الربع الأخير من العام لأن ارتفاع الطلب العالمي سيعوض أثر التراجع في استهلاك الخام لتـــوليد الكهرباء محليا.وقالت مصادر منفصلة بالقطاع إن إنتاج الإمارات العربية المتحدة
بلغ 3.001 ملايين برميل يوميا في سبتمبر مقارنة مع 3.026 ملايين برميل يوميا في أغسطس في حين استقر إنتاج الكويت عند 2.90 مليون برميل يوميا من 2.890 مليون برميل يوميا في أغسطس.
مستشار النعيمي: سوق النفط بحاجة لقيادة واضحة
رويترز: قال مستشار نفطي سعودي كبير إن غياب القيادة الواضحة في أسواق النفط العالمية يؤدي إلى تقلبات حادة في أسعار الخام الا انه من المستبعد أن تستمر هذه الضبابية لفترة طويلة، وتشير تعليقات إبراهيم المهنا إلى أن السعودية وباقي أعضاء «أوپيك» يدركون أنهم غير قادرين على إدارة سوق النفط بمفردهم في الوقت الحالي ويرغبون في آلية جماعية للحد من عدم الاستقرار في السوق.
واضاف المهنا مستشار وزير البترول السعودي علي النعيمي في مناسبة مغلقة لقطاع الطاقة في الكويت الاربعاء الماضي أن اسواق النفط العالمية قد تظل غير مستقرة في ظل الظروف الحالية، حيث توجد ضبابية كبيرة في غياب دعامة للسوق، لافتا الى ان هذا الامر يعني عدم قدرة المستثمرين على العثور على السعر المناسب في السوق حاليا وفي المستقبل واصفا الوضع بأنه غير طبيعي ومن الصعب توقع استمراره.
