شؤون دولية

مقتل منفذ طعن جديد واستشهاد شاب برصاص الاحتلال في القدس

16

مع تصاعد العنف الذي قد يدفع باتجاه انتفاضة فلسطينية جديدة، استمرت عمليات «الطعن بالسكاكين» حيث قتل شاب فلسطيني برصاص الشرطة الإسرائيلية امس في القدس الشرقية المحتلة بعد ان طعن شرطيا بسكين، وتابعت الشرطة ان الهجوم وقع عند نقطة تفتيش بالقرب من باب الاسباط في القدس الشرقية المحتلة، مشيرة إلى أن الشرطي لم يصب باذى لانه كان يرتدي سترة واقية، ورات مراسلة لفرانس برس جثة الشاب الفلسطيني مغطاة بالدماء في الموقع.

كما قتل شاب فلسطيني برصاص الاحتلال عند باب الأسباط في مدينة القدس، وادعت شرطة الاحتلال أن الشاب الفلسطيني طعن مستوطنا إسرائيليا وأن شرطيا تواجد في المكان أطلق النار عليه ما أدى إلى استشهاده.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أغلقت منطقة باب الأسباط ومنعت الفلسطينيين من الوصول إلى مكان استشهاد الشاب.

في حين اقدمت شابة بعد ظهر امس على طعن شرطي من حرس الحدود الاسرائيلي بسكين قرب مقر الشرطة في القدس، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية، ولم تتضح حتى الان حالة الشابة وهو ثاني حادث طعن امس في القدس والـ 17 منذ 3 أكتوبر الجاري.

هذا واعتقلت قوات الاحتلال 50 فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية كما تعتزم الاستمرار في حملتها لاعتقال الضالعين في هذه الحوادث.

من جهة اخرى، تجمع امس المئات من الفلسطينيين بينهم اطفال للمشاركة في تشييع جثمان الطفل احمد شراكة حيث لف الجثمان بالعلم الفلسطيني والورود قبل تشييعه في المسجد في مخيم الجلزون قرب رام الله، بينما تجمع زملاء احمد في المدرسة واصدقاؤه للمشاركة في تشييع جثمانه.

هذا وامتد التوتر الذي بدأ قبل اسابيع في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين الى العرب في اسرائيل حيث اقدم شاب عربي اسرائيلي مساء امس الاول على دهس جنديين اثنين بسيارة وقام بعدها بطعن مدنيين اسرائيليين بعد ان غادر سيارته بالقرب من كيبوتس جان شمويل، وفق الشرطة التي قالت انها اعتقلت المهاجم ووه اول هجوم بالسكين ينفذه شاب عربي اسرائيلي يؤدي الى اصابات بعد ان شهرت امرأة عربية اسرائيلية سكينا في وجه قوى الامن الذين اردوها قبل ان تهاجم احدا.

على الجانب الآخر تظاهر إسرائيليون عرب في شمال اسرائيل وقطعوا الطرقات واحرقوا إطارات مطاطية، وقد دعت لجنة المتابعة العربية العليا الى اضراب شامل اليوم في البلدات العربية في اسرائيل بالاضافة الى تظاهرة في بلدة سخنين.

زر الذهاب إلى الأعلى