25 ألفاً يصلون بالأقصى في جمعة غضب جديدة واستشهاد فلسطينيين في الضفة الغربية

وبحسب رواية الشرطة، فإن الشابين «وصلا على متن دراجة نارية إلى المنطقة وكانا يحملان السكاكين، مشيرة إلى أن أحدهما قتل بينما أصيب الآخر وتم اعتقاله واضافت أن المصاب الآخر في حالة خطرة.
فيما اصيب شاب فلسطيني بجروح بعد ان اقدم على طعن شخص في اول هجوم بالسكين منذ نحو اسبوعين في القدس حيث وقع الهجوم بالقرب من محطة لقطار الخفيف، عند الشارع رقم واحد الذي يفصل بين القدس الشرقية المحتلة والقدس الغربية.
وقالت في بيان ان الشاب يبلغ من العمر 23 عاما ومن سكان حي كفر عقب في القدس الشرقية المحتلة، مشيرة الى انه اصيب اصابة خطرة ونقل للعلاج في المستشفى.
واعلن المستشفى الذي نقل اليه المصاب انه سائح اميركي. وقد يكون الفلسطيني اعتقد بانه اسرائيلي واصيب شخص اخر برصاصة في ساقه بينما كان رجال امن يطلقون النار على الشاب الفلسطيني.
كما اعتقل الجيش الإسرائيلي شابا فلسطينيا بعد ملاحقته ودهسه بمركبة عسكرية شمال مدينة البيرة في الضفة الغربية، وفق مراسل ومصور وكالة فرانس برس.
وقال مراسل فرانس برس ان مواجهات اندلعت الجمعة بين عشرات الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي قرب مستوطنة بيت ايل، شمال مدينة البيرة القريبة من رام الله.
وشوهدت سيارة جيب عسكرية وهي تطارد 3 شبان، وتمكنت من دهس احدهم، ومن ثم تم اعتقاله رغم محاولة أطقم طبية فلسطينية تخليص الشاب الذي بدا انه اصيب بكسر في قدمه اليسرى.
واطلق الجيش الاسرائيلي النار والغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المتظاهرين، والصحافيين والاطقم الطبية.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية ان 9 شبان اصيبوا برصاص الجيش الاسرائيلي، شمال البيرة، 8 منهم بالذخيرة الحية، ستة في الاطراف السفلية واثنان في البطن وواحد في الصدر، ووصفت اصابتهم بالمتوسطة. في غضون ذلك، توافد آلاف المصلين على المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.
وقدرت مصادر فلسطينية عدد المصلين بنحو 29 ألفا وغادر المصلون باحات الأقصى دون حوادث مع القوات الإسرائيلية.
وهي الجمعة الثانية على التوالي التي تسمح فيها الشرطة الإسرائيلية للفلسطينيين من سكان القدس والداخل الفلسطيني بالصلاة في المسجد الأقصى دون قيود.
وما زالت الشرطة تمنع الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى القدس ومنها إلى المسجد الأقصى، رغم أنها تسمح كل جمعة لعدة مئات من سكان غزة بالصلاة في المسجد ولكن بعد الحصول على تصاريح خاصة.
وقد انتشرت قوات من الشرطة على مداخل البلدة القديمة وفي أزقتها وعند بوابات المسجد الأقصى حيث أوقفت الشبان بشكل عشوائي للتدقيق في هوياتهم.
ودعا الشيخ يوسف أبو سنينة، في خطبة الجمعة بالمسجد الأقصى، إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ووقف العقوبات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
كما أدى المصلون صلاة الغائب على أرواح الفلسطينيين الذين قتلوا برصاص القوات الإسرائيلية، وترفض السلطات الإسرائيلية تسليم جثامينهم لذويهم حتى الآن.
ويتزامن هذا مع اندلاع مواجهات في مواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، في جمعة «الغضب» التي دعت لها الفصائل الفلسطينية، احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية، بحسب مراسل الأناضول.
واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات من الجيش بحي باب الزاوية وسط الخليل جنوبي الضفة الغربية، عقب مسيرة نظمتها الفصائل الفلسطينية، كما اندلعت مواجهات أخرى على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي (جنوب).
وفي رام الله اندلعت مواجهات على حاجز بيت ايل العسكري على مدخل مدينتي رام الله والبيرة الشمالي (وسط)، عقب مسيرة شارك فيها مئات الفلسطينيين انطلقت من أمام مسجد البيرة الكبير.
كما وقعت مواجهات أخرى في مواقع متفرقة من الضفة الغربية، استخدم خلالها الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رشق الشبان القوات بالحجارة والعبوات الفارغة.
