الحمدان: تصنيف الكيان الصهيوني كمنظمة إرهابية

- إذا لم يوحدنا رفض انتهاكات قبلتنا الأولى فأي شيء سيوحدنا؟!
أكد عضو مجلس الأمة حمود الحمدان أن «الانتهاكات المستمرة والمتكررة على المسجد الأقصى والمصلين الآمنين العزل بداخله جريمة إنسانية نكراء تتحمل مسؤوليتها الأمة الإسلامية والعالم أجمع»، متسائلا «إذا لم تكن انتهاكات الصهاينة للمسجد الأقصى -القبلة الأولى- سببا تتوحد فيه رؤى المسلمين فأي شيء سيوحدنا؟».
وطالب الحمدان بـ «موقف إسلامي ودولي وباتخاذ إجراءات حازمة توقف سلسلة الانتهاكات الصهيونية الإرهابية أولها تصنيف الكيان الصهيوني كمنظمة إرهابية»، لافتا إلى أن الكيان الإسرائيلي خالف جميع القوانين الدولية والإنسانية في احتلال الأراضي ونفي المواطنين الفلسطينيين والاعتقالات العشوائية والقتل، حتى وصل إلى انتهاك دور العبادة والهجوم عليها وعلى مرتاديها العزل».
وقال إن «الكيان الصهيوني تعمد مخالفة مجموعة الاتفاقات الدولية المبرمة في لاهاي المتعلقة باحترام قوانين وأعراف الحرب البرية لعام 1907، واتفاقات جنيف الأربعة المبرمة في 1949، وقرارات الأمم المتحدة»، مشيرا إلى أن «هذا الكيان الإرهابي المجرم لا يفهم سوى لغة الحزم الرادعة التي يجب أن تكون هي لغة التفاهم معه في حماية الأبرياء والمسجد الأقصى والمساجد المحيطة به».
وأضاف أن «انشغال الأمة الإسلامية بنفسها أنساها الاعتداءات الوحشية المتكررة والجبانة من قبل قوات الكيان الصهيوني على المسجد الأقصى»، لافتا إلى أن «على الهيئات والمنظمات العربية والإسلامية والدولية التحرك الجاد لوقف الاعتداء الإجرامي السافر».
ورأى الحمدان أن «الخطوات العملية التي يجب أن تتخذها الدول الإسلامية في هذا الصدد هي: الدفع بقوة لتصنيف الكيان الصهيوني كمنظمة إرهابية دولية، وتقديم الطلب لمحكمة العدل الدولية لمحاكمة الرئيس الإسرائيلي كمجرم حرب لانتهاكه قوانين الحرب الدولية، والسعي لتقنين أو إلغاء حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خصوصا فيما يتعلق بالقرارات المتخذة تجاه الجرائم الإنسانية أو الانتهاكات للقوانين الدولية.
