أخي و أختي … ابني وابنتي

أخي و أختي … ابني وابنتي
تخرّج قبل أيامٍ أبناؤنا من المراحل الدراسية الأساسية، وكلُ واحدٍ قد زرع في بالِه حلماً يأملُ تحقيقَه.
أيُها الخريج أنت ذكيٌ، أذكى مما تظنُ، وإنْ كانت درجةُ تحصيلك
الثانوي أقل مما توقعت.
تخرجُك هو بدايةُ انطلاقك لتحديدِ مستقبَلك. فقبل أن تأخُذَ قرارَك استشر، وقبلَ أن تحدد مسارَك استمع.
إخواني وأخواتي:
– دَعوا أبناءَكم وبناتَكم (أولادَكم) يحددون مستقبَلهم بأنفسِهم، دون إلزامهم بتحقيق رغباتِكم.
– شجعوا اولادَكم حين إختيار تخصصاتهم وان كانت لا تتفق مع تطلعاتكم .
– كثيرٌ ممن انجرَف بتحقيقِ رغباتِ آبائهِم قد فشلوا.
– احترم رغبةَ ولَدِك وحفّزه كي يحقق مبتغاه.
– لا تقارن ولدَك بغيره فتكسرُ عزيمَته وتحطمُ نفسيَته.
– لا تبتئس من تحصيل ولدك.
لقد تفوّق في الحياةِ، كثيرٌ ممن كانت علاماتهم في الثانوية أقل من أقرانهم.
_________
**الولد في اللغة هو الذكر والأنثى..
والسلام عليكم,,,
د. أحمد علي الجسّار
ليلة السبت ٥ يوليو ٢٠٢٥م