أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي
إن الكويتَ، مُنذ نشأتها، بلدُ محبةٍ
وأمنٍ وأمان. فأنشأت الأسرُ الغنية في منازلِها دواوينَ تستقبلُ فيها محبّيها وضيوفَها وزوارَها.
أصبحت الدواوينُ منتدىً اجتماعيا،
سياسياً واقتصادياً، تَخرجُ منه أفكارٌ وآراءٌ تُفيد المجتمع.
يزورُ الدواوينَ، في الأعيادِ الدينية والمناسبات الاجتماعية، أمراء الكويت رحمهم الله، وأميرُ البلاد -حفظه الله- ويستمعُون لما يطرحه روادُ الديوانِ من اقتراحات وآراء.
كثيرٌ من دواوين اليوم لقاءٌ اجتماعي؛ وبعد ساعةٍ، تتحولُ إلى اجتماعٍ ترفيهي؛ يلعبُ الروادُ فيه الورقَ ( الجنجفة ) وقد يحدثُ بينهم مشاحنات، تقتلُ المتعةَ وتُهلك البهجةَ.
عزيزي:
إن كنت من روّاد الديوان عليك:
– أن تكون مستمعاً أكثر من أن تكون متحدّثاً.
– أن لا تشارك في مشادة كلامية.
– أن توجز حديثك إذا أردت المشاركة.
– أن لا تُخطِّئَ أحداً إذا لعبت الورقَ، وإنْ فعلت، فليكن عتابُك رقيقاً.
عسى اللهُ أن يجمعَكم على الخير والمودّة، وأن لا تُفَرقَ المشاحنةُ جمعتَكم
والسلام عليكم،،،
د. أحمد علي الجسّار
السبت ١٧ مايو ٢٠٢٥م